🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
٩٠
٩١
٩٢
٩٣
٩٤
٩٥
٩٦
٩٧
٩٨
٩٩
١٠٠
١٠١
١٠٢
١٠٣
١٠٤
١٠٥
١٠٦
١٠٧
١٠٨
١٠٩
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
فذالكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق الا الضلال فانى تصرفون ٣٢
فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَـٰلُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ ٣٢
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
(ص-١٥٨)﴿فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الحَقُّ فَماذا بَعْدَ الحَقِّ إلّا الضَّلالُ فَأنّى تُصْرَفُونَ﴾ الفاءُ لِلتَّفْرِيعِ عَلى الإنْكارِ الَّذِي في قَوْلِهِ: ﴿أفَلا تَتَّقُونَ﴾ [يونس: ٣١]، فالمُفَرَّعُ مِن جُمْلَةِ المَقُولِ. واسْمُ الإشارَةِ عائِدٌ إلى اسْمِ الجَلالَةِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ المُشارَ إلَيْهِ جَدِيرٌ بِالحُكْمِ الَّذِي سَيُذْكَرُ بَعْدَ اسْمِ الإشارَةِ مِن أجْلِ الأوْصافِ المُتَقَدِّمَةِ عَلى اسْمِ الإشارَةِ وهي كَوْنُهُ الرّازِقَ، الواهِبَ الإدْراكَ، الخالِقَ، المُدَبِّرَ؛ لِأنَّ اسْمَ الإشارَةِ قَدْ جَمَعَها. وأوْمَأ إلى أنَّ الحُكْمَ الَّذِي يَأْتِي بَعْدَهُ مُعَلَّلٌ بِمَجْمُوعِها. واسْمُ الجَلالَةِ بَيانٌ لِاسْمِ الإشارَةِ لِزِيادَةِ الإيضاحِ تَعْرِيضًا بِقُوَّةِ خَطَئِهِمْ وضَلالِهِمْ في الإلَهِيَّةِ. ورَبُّكُمُ خَبَرٌ. والحَقُّ صِفَةٌ لَهُ. وتَقَدَّمَ الوَصْفُ بِالحَقِّ آنِفًا في الآيَةِ مِثْلَ هَذِهِ. والفاءُ في قَوْلِهِ: ﴿فَماذا بَعْدَ الحَقِّ إلّا الضَّلالُ﴾ تَفْرِيعٌ لِلِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ عَلى الِاسْتِنْتاجِ الواقِعِ بَعْدَ الدَّلِيلِ، فَهو تَفْرِيعٌ عَلى تَفْرِيعٍ وتَقْرِيعٌ بَعْدَ تَقْرِيعٍ. وماذا مُرَكَّبٌ مِن ما الِاسْتِفْهامِيَّةِ وذا الَّذِي هو اسْمُ إشارَةٍ. وهو يَقَعُ بَعْدَ ما الِاسْتِفْهامِيَّةِ كَثِيرًا. وأحْسَنُ الوُجُوهِ أنَّهُ بَعْدَ الِاسْتِفْهامِ مَزِيدٌ لِمُجَرَّدِ التَّأْكِيدِ. ويُعَبَّرُ عَنْ زِيادَتِهِ بِأنَّهُ مُلْغًى تَجَنُّبًا مِن إلْزامِ أنْ يَكُونَ الِاسْمُ مَزِيدًا كَما هُنا. وقَدْ يُفِيدُ مَعْنى المَوْصُولِيَّةِ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿ماذا أرادَ اللَّهُ بِهَذا مَثَلًا﴾ [البقرة: ٢٦] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وانْظُرْ ما يَأْتِي عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنهُ المُجْرِمُونَ﴾ [يونس: ٥٠] في هَذِهِ السُّورَةِ. والِاسْتِفْهامُ هُنا إنْكارِيٌّ في مَعْنى النَّفْيِ، ولِذَلِكَ وقَعَ بَعْدَهُ الِاسْتِثْناءُ في قَوْلِهِ: ﴿إلّا الضَّلالُ﴾ وبَعْدَ هُنا مُسْتَعْمَلَةٌ في مَعْنى غَيْرِ بِاعْتِبارِ أنَّ المُغايِرَ يَحْصُلُ إثْرَ مُغايَرَةٍ وعِنْدَ انْتِفائِهِ. فالمَعْنى: ما الَّذِي يَكُونُ إثْرَ انْتِفاءِ الحَقِّ. ولَمّا كانَ الِاسْتِفْهامُ لَيْسَ عَلى حَقِيقَتِهِ لِأنَّهُ لا تَرَدُّدَ في المُسْتَفْهَمِ عَنْهُ تَعَيَّنَ أنَّهُ إنْكارٌ وإبْطالٌ فَلِذا وقَعَ الِاسْتِثْناءُ مِنهُ بِقَوْلِهِ: ﴿إلّا الضَّلالُ﴾ . فالمَعْنى لا يَكُونُ إثْرَ انْتِفاءِ الحَقِّ (ص-١٥٩)إلّا الضَّلالُ إذْ لا واسِطَةَ بَيْنَهُما. فَلَمّا كانَ اللَّهُ هو الرَّبُّ الحَقُّ تَعَيَّنَ أنَّ غَيْرَهُ مِمّا نُسِبَتْ إلَيْهِ الإلَهِيَّةُ باطِلٌ. وعَبَّرَ عَنِ الباطِلِ بِالضَّلالِ لِأنَّ الضَّلالَ أشْنَعُ أنْواعِ الباطِلِ. والفاءُ في ﴿فَأنّى تُصْرَفُونَ﴾ لِلتَّفْرِيعِ أيْضًا، أيْ لِتَفْرِيعِ التَّصْرِيحِ بِالتَّوْبِيخِ عَلى الإنْكارِ والإبْطالِ. وأنّى اسْتِفْهامٌ عَنِ المَكانِ، أيْ إلى مَكانٍ تَصْرِفُكم عُقُولُكم. وهو مَكانٌ اعْتِبارِيٌّ، أيْ أنَّكم في ضَلالٍ وعَمايَةٍ كَمَن ضَلَّ عَنِ الطَّرِيقِ ولا يَجِدُ إلّا مَن يَنْعَتُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ مُوَصِّلَةٍ فَهو يُصْرَفُ مِن ضَلالٍ إلى ضَلالٍ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وعِبارَةُ القُرْآنِ في سَوْقِ هَذِهِ المَعانِي تَفُوقُ كُلَّ تَفْسِيرٍ بَراعَةً وإيجازًا ووُضُوحًا. وقَدِ اشْتَمَلَتْ هَذِهِ الآياتُ عَلى تِسْعِ فاءاتٍ مِن قَوْلِهِ: ﴿فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ﴾ [يونس: ٣١]: الأُولى جَوابِيَّةٌ، والثّانِيَةُ فَصِيحَةٌ، والبَواقِي تَفْرِيعِيَّةٌ.
الآية السابقة
الآية التالية