🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ٣٦
هَلْ ثُوِّبَ ٱلْكُفَّارُ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ ٣٦
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿هَلْ ثُوِّبَ الكُفّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ﴾ . فَذْلَكَةٌ لِما حُكِيَ مِنِ اعْتِداءِ المُشْرِكِينَ عَلى المُؤْمِنِينَ وما تَرَتَّبَ عَلَيْهِ مِنَ الجَزاءِ يَوْمَ القِيامَةِ، فالمَعْنى فَقَدْ جُوزِيَ الكُفّارُ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ وهَذا مِن تَمامِ النِّداءِ الَّذِي يُعَلَّقُ بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ. والِاسْتِفْهامُ بِـ هَلْ تَقْرِيرِيٌّ وتَعَجُّبٌ مِن عَدَمِ إفْلاتِهِمْ مِنهُ بَعْدَ دُهُورٍ. (ص-٢١٦)والِاسْتِفْهامُ مِن قَبِيلِ الطَّلَبِ فَهو مِن أنْواعِ الخِطابِ. والخِطابُ بِهَذا الِاسْتِفْهامِ مُوَجَّهٌ إلى غَيْرِ مُعَيَّنٍ، بَلْ إلى كُلِّ مَن يَسْمَعُ ذَلِكَ النِّداءَ يَوْمَ القِيامَةِ. وهَذا مِن مَقُولِ القَوْلِ المَحْذُوفِ. وثُوِّبَ أُعْطِيَ الثَّوابَ، يُقالُ: ثَوَّبَهُ كَما يُقالُ: أثابَهُ، إذْ أعْطاهُ ثَوابًا. والثَّوابُ: هو ما يُجازى بِهِ مِنَ الخَيْرِ عَلى فِعْلٍ مَحْمُودٍ وهو حَقِيقَتُهُ كَما في الصِّحاحِ، وهو ظاهِرُ الأساسِ ولِذَلِكَ فاسْتِعْمالُهُ في جَزاءِ الشَّرِّ هُنا اسْتِعارَةٌ تَهَكُّمِيَّةٌ. وهَذا هو التَّحْقِيقُ وهو الَّذِي صَرَّحَ بِهِ الرّاغِبُ في آخِرِ كَلامِهِ إذْ قالَ: إنَّهُ يُسْتَعْمَلُ في جَزاءِ الخَيْرِ والشَّرِّ. أرادَ إنَّهُ يُسْتَعارُ لِجَزاءِ الشَّرِّ بِكَثْرَةٍ فَلا بُدَّ مِن عَلاقَةٍ وقَرِينَةٍ وهي هُنا قَوْلُهُ: الكُفّارُ وما كانُوا يَفْعَلُونَ كَقَوْلِ عَمْرِو بْنِ كُلْثُومٍ: ؎نَزَلْتُمْ مَنزِلَ الأضْيافِ مِنّا فَعَجَّلْنا القِرى أنْ تَشْتُمُونا ؎قَرَيْناكم فَعَجَّلْنا قِـراكم ∗∗∗ قُبَيْلَ الصُّبْحِ مِرْداةً طَحُونًا ومِن قَبِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَبَشِّرْهم بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ [الإنشقاق: ٢٤] . و﴿ما كانُوا يَفْعَلُونَ﴾ مَوْصُولٌ وهو مَفْعُولٌ ثانٍ لِفِعْلِ (ثُوِّبَ) إذْ هو مِن بابِ أعْطى. ولَيْسَ الجَزاءُ هو ما كانُوا يَفْعَلُونَهُ، بَلْ عَبَّرَ عَنْهُ بِهَذِهِ الصِّلَةِ لِمُعادَلَتِهِ شِدَّةَ جُرْمِهِمْ عَلى طَرِيقَةِ التَّشْبِيهِ البَلِيغِ، أوْ عَلى حَذْفِ مُضافٍ تَقْدِيرُهُ: مِثْلَ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ عَلى نَزْعِ الخافِضِ وهو باءُ السَّبَبِيَّةِ، أيْ: بِما كانُوا يَفْعَلُونَ. وفِي هَذِهِ الجُمْلَةِ مُحَسِّنُ بَراعَةِ المَقْطَعِ لِأنَّها جامِعٌ لِما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ السُّورَةُ. * * * (ص-٢١٧)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الِانْشِقاقِ سُمِّيَتْ في زَمَنِ الصَّحابَةِ (سُورَةُ إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ) . فَفي المُوَطَّأِ عَنْ أبِي سَلَمَةَ ”«أنَّ أبا هُرَيْرَةَ قَرَأ بِهِمْ إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيها، فَلَمّا انْصَرَفَ أخْبَرَهم أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَجَدَ فِيها» “ . فَضَمِيرُ (فِيها) عائِدٌ إلى (﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ [الإنشقاق: ١]) بِتَأْوِيلِ السُّورَةِ، وبِذَلِكَ عَنْوَنَها البُخارِيُّ والتِّرْمِذِيُّ وكَذَلِكَ سَمّاها في الإتْقانِ. سَمّاها المُفَسِّرُونَ وكُتّابُ المَصاحِفِ (سُورَةَ الِانْشِقاقِ) بِاعْتِبارِ المَعْنى كَما سُمِّيَتِ السُّورَةُ السّابِقَةُ (سُورَةَ التَّطْفِيفِ) و(سُورَةَ انْشَقَّتْ) اخْتِصارًا. وذَكَرَها الجَعْبَرِيُّ في نَظْمِهِ في تَعْدادِ المَكِّيِّ والمَدَنِيِّ بِلَفْظِ (كَدْحٍ) فَيُحْتَمَلُ أنَّهُ عَنى أنَّهُ اسْمٌ لِلسُّورَةِ ولَمْ أقِفْ عَلى ذَلِكَ لِغَيْرِهِ. ولَمْ يَذْكُرْها في الإتْقانِ مَعَ السُّوَرِ ذَواتِ الأكْثَرِ مِنِ اسْمٍ. وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِالِاتِّفاقِ. وقَدْ عُدَّتِ الثّالِثَةَ والثَمانِينَ في تَعْدادِ نُزُولِ السُّوَرِ نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الِانْفِطارِ وقَبْلَ سُورَةِ الرُّومِ. وعَدَّ آيِها خَمْسًا وعِشْرِينَ أهْلُ العَدَدِ بِالمَدِينَةِ ومَكَّةَ والكُوفَةِ وعَدَّها أهْلُ البَصْرَةِ والشّامِ ثَلاثًا وعِشْرِينَ. * * * ابْتُدِئَتْ بِوَصْفِ أشْراطِ السّاعَةِ وحُلُولِ يَوْمِ البَعْثِ واخْتِلافِ أحْوالِ الخَلْقِ يَوْمَئِذٍ بَيْنَ أهْلِ نَعِيمٍ وأهْلِ شَقاءٍ.
Previous Ayah