🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وجعلنا نومكم سباتا ٩
وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًۭا ٩
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿وجَعَلْنا نَوْمَكم سُباتًا﴾ . انْتَقَلَ مِنَ الِاسْتِدْلالِ بِخَلْقِ النّاسِ إلى الِاسْتِدْلالِ بِأحْوالِهِمْ، وخَصَّ مِنها الحالَةَ الَّتِي هي أقْوى أحْوالِهِمُ المَعْرُوفَةِ شَبَهًا بِالمَوْتِ الَّذِي يَعْقُبُهُ البَعْثُ، وهي حالَةٌ مُتَكَرِّرَةٌ لا يَخْلُونَ مِنَ الشُّعُورِ بِما فِيها مِنَ العِبْرَةِ؛ لِأنَّ تَدْبِيرَ نِظامِ النَّوْمِ وما يَطْرَأُ عَلَيْهِ مِنَ اليَقَظَةِ أشْبَهُ حالٍ بِحالِ المَوْتِ وما يَعْقُبُهُ مِنَ البَعْثِ. وأُوثِرَ فِعْلُ (جَعَلْنا) لِأنَّ النَّوْمَ كَيْفِيَّةٌ يُناسِبُها فِعْلُ الجَعْلِ لا فِعْلُ الخَلْقِ المُناسِبِ لِلذَّواتِ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ مِهادًا﴾ [النبإ: ٦] وكَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وجَعَلْنا اللَّيْلَ لِباسًا وجَعَلْنا النَّهارَ مَعاشًا﴾ [النبإ: ١٠] . فَإضافَةُ نَوْمٍ إلى ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ لَيْسَتْ لِلتَّقْيِيدِ لِإخْراجِ نَوْمِ غَيْرِ الإنْسانِ، فَإنَّ نَوْمَ الحَيَوانِ كُلَّهُ سُباتٌ، ولَكِنَّ الإضافَةَ لِزِيادَةِ التَّنْبِيهِ لِلِاسْتِدْلالِ، أيْ أنَّ دَلِيلَ البَعْثِ قائِمٌ بَيِّنٌ في النَّوْمِ الَّذِي هو مِن أحْوالِكم، وأيْضًا لِأنَّ في وصْفِهِ بِسُباتٍ امْتِنانًا، والِامْتِنانُ خاصٌّ بِهِمْ، قالَ تَعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ﴾ [يونس: ٦٧] . والسُّباتُ - بِضَمِّ السِّينِ وتَخْفِيفِ الباءِ -: اسْمُ مَصْدَرٍ بِمَعْنى السَّبْتِ، أيِ: القَطْعِ، أيْ: جَعَلْناهُ لَكم قَطْعًا لِعَمَلِ الجَسَدِ بِحَيْثُ لا بُدَّ لِلْبَدَنِ مِنهُ، وإلى هَذا أشارَ ابْنُ الأعْرابِيِّ، وابْنُ قُتَيْبَةَ؛ إذْ جَعَلا المَعْنى: وجَعَلْنا نَوْمَكم راحَةً، فَهو تَفْسِيرُ مَعْنًى. (ص-١٩)وإنَّما أُوثِرَ لَفْظُ (سُباتٍ) لِما فِيهِ مِنَ الإشْعارِ بِالقَطْعِ عَنِ العَمَلِ لِيُقابِلَهُ قَوْلُهُ بَعْدَهُ ﴿وجَعَلْنا النَّهارَ مَعاشًا﴾ [النبإ: ١١] كَما سَيَأْتِي. ويُطْلَقُ السُّباتُ عَلى النَّوْمِ الخَفِيفِ، ولَيْسَ مُرادًا في هَذِهِ الآيَةِ؛ إذْ لا يَسْتَقِيمُ أنْ يَكُونَ المَعْنى: وجَعَلْنا نَوْمَكم نَوْمًا، ولا نَوْمًا خَفِيفًا. وفِي تَفْسِيرِ الفَخْرِ: طَعَنَ بَعْضُ المَلاحِدَةِ في هَذِهِ الآيَةِ فَقالُوا: السُّباتُ هو النَّوْمُ، فالمَعْنى: وجَعَلْنا نَوْمَكم نَوْمًا. وأخَذَ في تَأْوِيلِها وُجُوهًا ثَلاثَةً مِن أقْوالِ المُفَسِّرِينَ لا يَسْتَقِيمُ مِنها إلّا ما قالَهُ ابْنُ الأعْرابِيِّ أنَّ السُّباتَ القَطْعُ كَما قالَ تَعالى: ﴿مَن إلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ﴾ [القصص: ٧٢] وهو المَعْنى الأصْلِيُّ لِتَصارِيفِ مادَّةِ سَبَتَ. وأنْكَرَ ابْنُ الأنْبارِيِّ، وابْنُ سِيدَهْ أنْ يَكُونَ فِعْلُ سَبَتَ بِمَعْنى اسْتَراحَ، أيْ: لَيْسَ مَعْنى اللَّفْظِ، فَمَن فَسَّرَ السُّباتَ بِالرّاحَةِ أرادَ تَفْسِيرَ حاصِلِ المَعْنى. وفِي هَذا امْتِنانٌ عَلى النّاسِ بِخَلْقِ نِظامِ النَّوْمِ فِيهِمْ لِتَحْصُلَ لَهم راحَةٌ مِن أتْعابِ العَمَلِ الَّذِي يَكْدَحُونَ لَهُ في نَهارِهِمْ، فاللَّهُ تَعالى جَعَلَ النَّوْمَ حاصِلًا لِلْإنْسانِ بِدُونِ اخْتِيارِهِ، فالنَّوْمُ يُلْجِئُ الإنْسانَ إلى قَطْعِ العَمَلِ لِتَحْصُلَ راحَةٌ لِمَجْمُوعِهِ العَصَبِيِّ الَّذِي رُكْنُهُ في الدِّماغِ، فَبِتِلْكَ الرّاحَةِ يَسْتَجِدُّ العَصَبُ قُواهُ الَّتِي أوْهَنَها عَمَلُ الحَواسِّ وحَرَكاتُ الأعْضاءِ وأعْمالُها، بِحَيْثُ لَوْ تَعَلَّقَتْ رَغْبَةُ أحَدٍ بِالسَّهَرِ لا بُدَّ لَهُ مِن أنْ يَغْلِبَهُ النَّوْمُ، وذَلِكَ لُطْفٌ بِالإنْسانِ بِحَيْثُ يَحْصُلُ لَهُ ما بِهِ مَنفَعَةُ مَدارِكِهِ قَسْرًا عَلَيْهِ لِئَلّا يَتَهاوَنَ بِهِ، ولِذَلِكَ قِيلَ: إنَّ أقَلَّ النّاسِ نَوْمًا أقْصَرُهم عُمْرًا، وكَذَلِكَ الحَيَوانُ.
Previous Ayah
Next Ayah