🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وانه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا ٣
وَأَنَّهُۥ تَعَـٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَـٰحِبَةًۭ وَلَا وَلَدًۭا ٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-٢٢٢)﴿وإنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا ما اتَّخَذَ صاحِبَةً ولا ولَدًا﴾ هَذا مَحْكِيٌّ عَنْ كَلامِ الجِنِّ، قَرَأهُ الجُمْهُورُ بِكَسْرِ هَمْزَةِ (إنَّهُ) عَلى اعْتِبارِهِ مَعْطُوفًا عَلى قَوْلِهِمْ ﴿إنّا سَمِعْنا قُرْآنًا عَجَبًا﴾ [الجن: ١] إذْ يَجِبُ كَسْرُ هَمْزَةِ (إنَّ) إذا حُكِيَتْ بِالقَوْلِ. وقَرَأهُ ابْنُ عامِرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ وأبُو جَعْفَرٍ وخَلَفٌ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ عَلى أنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلى الضَّمِيرِ المَجْرُورِ بِالباءِ في قَوْلِهِ ﴿فَآمَنّا بِهِ﴾ [الجن: ٢] أيْ: وآمَنّا بِأنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا. وعَدَمُ إعادَةِ الجارِّ مَعَ المَعْطُوفِ عَلى المَجْرُورِ بِالحَرْفِ مُسْتَعْمَلٌ، وجَوَّزَهُ الكُوفِيُّونَ، عَلى أنَّ حَرْفَ الجَرِّ كَثِيرٌ حَذْفُهُ مَعَ (أنَّ) فَلا يَنْبَغِي أنْ يُخْتَلَفَ في حَذْفِهِ هُنا عَلى التَّأْوِيلِ. قالَ في الكَشّافِ: (﴿أنَّهُ اسْتَمَعَ﴾ [الجن: ١]) بِالفَتْحِ،؛ لِأنَّهُ فاعِلُ (أُوحِيَ) - أيْ: نائِبُ الفاعِلِ - (﴿وإنّا سَمِعْنا﴾ [الجن: ١]) بِالكَسْرِ،؛ لِأنَّهُ مُبْتَدَأٌ مَحْكِيٌّ بَعْدَ القَوْلِ ثُمَّ تُحْمَلُ عَلَيْهِما البَواقِي فَما كانَ مِنَ الوَحْيِ فُتِحَ، وما كانَ مِن قَوْلِ الجِنِّ كُسِرَ، وكُلُّهُنَّ مِن قَوْلِهِمْ إلّا الثِّنْتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ: ﴿وأنَّ المَساجِدَ لِلَّهِ﴾ [الجن: ١٨]، ﴿وأنَّهُ لَمّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ﴾ [الجن: ١٩] ومَن فَتَحَ كُلَّهُنَّ فَعَطْفًا عَلى مَحَلِّ الجارِّ والمَجْرُورِ في ﴿آمَنّا بِهِ﴾ [الجن: ١٣] كَأنَّهُ قِيلَ: صَدَّقْناهُ وصَدَّقْنا أنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا، وأنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا، وكَذَلِكَ البَواقِي اهـ. والتَّعالِي: شِدَّةُ العُلُوِّ، جُعِلَ شَدِيدَ العُلُوِّ كالمُتَكَلِّفِ العُلُوِّ لِخُرُوجِ عُلُوِّهُ عَنْ غالِبِ ما تَعارَفَهُ النّاسُ فَأشْبَهَ التَّكَلُّفَ. والجَدُّ، بِفَتْحِ الجِيمِ: العَظَمَةُ والجَلالُ، وهَذا تَمْهِيدٌ وتَوْطِئَةٌ لِقَوْلِهِ ﴿ما اتَّخَذَ صاحِبَةً ولا ولَدًا﴾؛ لِأنَّ اتِّخاذَ الصّاحِبَةِ لِلِافْتِقارِ إلَيْها لِأُنْسِها وعَوْنِها والِالتِذاذِ بِصُحْبَتِها، وكُلُّ ذَلِكَ مِن آثارِ الِاحْتِياجِ، واللَّهُ تَعالى الغَنِيُّ المُطْلَقُ، وتَعالى جَدُّهُ بِغِناهُ المُطْلَقِ، والوَلَدُ يُرْغَبُ فِيهِ لِلِاسْتِعانَةِ والأُنْسِ بِهِ، مَعَ ما يَقْتَضِيهِ مِنِ انْفِصالِهِ مِن أجْزاءِ والِدَيْهِ وكُلُّ ذَلِكَ مِنَ الِافْتِقارِ والِانْتِقاصِ. وضَمِيرُ (إنَّهُ) ضَمِيرُ شَأْنٍ، وخَبَرُهُ جُمْلَةُ ﴿تَعالى جَدُّ رَبِّنا﴾ . وجُمْلَةُ ﴿ما اتَّخَذَ صاحِبَةً﴾ إلى آخِرِها بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن جُمْلَةِ ﴿تَعالى جَدُّ رَبِّنا﴾ . (ص-٢٢٣)وتَأْكِيدُ الخَبَرِ بِـ (إنَّ) سَواءٌ كانَتْ مَكْسُورَةً أوْ مَفْتُوحَةً؛ لِأنَّهُ مَسُوقٌ إلى فَرِيقٍ يَعْتَقِدُونَ خِلافَ ذَلِكَ مِنَ الجِنِّ. والِاقْتِصارُ في بَيانِ تَعالِي جَدِّ اللَّهِ عَلى انْتِفاءِ الصّاحِبَةِ عَنْهُ والوَلَدِ يُنْبِئُ بِأنَّهُ كانَ شائِعًا في عِلْمِ الجِنِّ ما كانَ يَعْتَقِدُهُ المُشْرِكُونَ أنَّ المَلائِكَةَ بَناتُ اللَّهِ مِن سَرَواتِ الجِنِّ، وما اعْتِقادُ المُشْرِكِينَ إلّا ناشِئٌ عَنْ تَلْقِينِ الشَّيْطانِ وهو مِنَ الجِنِّ، ولِأنَّ ذَلِكَ مِمّا سَمِعُوهُ مِنَ القُرْآنِ مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿سُبْحانَهُ أنّى يَكُونُ لَهُ ولَدٌ ولَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ﴾ [الأنعام: ١٠١] في سُورَةِ الأنْعامِ. وإعادَةُ (لا) النّافِيَةِ مَعَ المَعْطُوفِ لِلتَّأْكِيدِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ المَعْطُوفَ مَنفِيٌّ بِاسْتِقْلالِهِ لِدَفْعِ تَوَهُّمِ نَفْيِ المَجْمُوعِ. وضَمِيرُ الجَماعَةِ في قَوْلِهِ (رَبِّنا) عائِدٌ إلى كُلِّ مُتَكَلِّمٍ مَعَ تَشْرِيكِ غَيْرِهِ، فَعَلى تَقْدِيرِ أنَّهُ مِن كَلامِ الجِنِّ فَهو قَوْلُ كُلِّ واحِدٍ مِنهم عَنْ نَفْسِهِ ومَن مَعَهُ مِن بَقِيَّةِ النَّفَرِ.
Previous Ayah
Next Ayah