🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
والسماء بنيناها بايد وانا لموسعون ٤٧
وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَـٰهَا بِأَيْي۟دٍۢ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ٤٧
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿والسَّماءَ بَنَيْناها بِأيْدٍ وإنّا لَمُوسِعُونَ﴾ . لَمّا كانَتْ شُبْهَةُ نُفاةِ البَعْثِ قائِمَةً عَلى تَوَهُّمِ اسْتِحالَةِ إعادَةِ الأجْسامِ بَعْدَ فَنائِها أعْقَبَتْ تَهْدِيدَهم بِما يُقَوِّضُ تَوَهُّمَهم، فَوُجِّهَ إلَيْهِ الخِطابُ يُذَكِّرُهم بِأنَّ اللَّهَ خَلَقَ أعْظَمَ المَخْلُوقاتِ ولَمْ تَكُنْ شَيْئًا، فَلا تُعَدُّ إعادَةُ الأشْياءِ الفانِيَةِ بِالنِّسْبَةِ إلَيْها إلّا شَيْئًا يَسِيرًا، كَما قالَ تَعالى ﴿لَخَلْقُ السَّماواتِ والأرْضِ أكْبَرُ مِن خَلْقِ النّاسِ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ [غافر: ٥٧] . وهَذِهِ الجُمْلَةُ والجُمَلُ المَعْطُوفَةُ عَلَيْها إلى قَوْلِهِ ”إنِّي لَكم مِنهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ“ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ ”﴿وقَوْمَ نُوحٍ مِن قَبْلُ﴾ [الذاريات: ٤٦]“ إلَخْ، وجُمْلَةِ ﴿كَذَلِكَ ما أتى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِن رَسُولٍ﴾ [الذاريات: ٥٢] الآيَةَ. وابْتُدِئَ بِخَلْقِ السَّماءِ؛ لِأنَّ السَّماءَ أعْظَمُ مَخْلُوقٍ يُشاهِدُهُ النّاسُ، وعُطِفَ عَلَيْهِ خَلْقُ الأرْضِ عَطْفَ الشَّيْءِ عَلى مُخالِفِهِ لِاقْتِرانِ المُتَخالِفِينَ في الجامِعِ الخَيالِيِّ. وعُطِفَ عَلَيْها خَلْقُ أجْناسِ الحَيَوانِ لِأنَّها قَرِيبَةٌ لِلْأنْظارِ لا يُكَلِّفُ النَّظَرُ فِيها والتَّدَبُّرُ في أحْوالِها ما يُرْهِقُ الأذْهانَ. واسْتُعِيرَ لِخَلْقِ السَّماءِ فِعْلُ البِناءِ؛ لِأنَّ مَنظَرَ السَّماءِ فِيما يَبْدُو لِلْأنْظارِ شَبِيهٌ بِالقُبَّةِ، ونَصْبُ القُبَّةِ يُدْعى بِناءً. وهَذا اسْتِدْلالٌ بِأثَرِ الخَلْقِ الَّذِي عايَنُوا أثَرَهُ ولَمْ يَشْهَدُوا كَيْفِيَّتَهُ؛ لِأنَّ أثَرَهُ يُنْبِئُ عَنْ عَظِيمِ كَيْفِيَّتِهِ، وأنَّها أعْظَمُ مِمّا يُتَصَوَّرُ في كَيْفِيَّةِ إعادَةِ الأجْسامِ البالِيَةِ. (ص-١٦)والأيْدُ: القُوَّةُ. وأصْلُهُ جَمْعُ يَدٍ، ثُمَّ كَثُرَ إطْلاقُهُ حَتّى صارَ اسْمًا لِلْقُوَّةِ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ”﴿واذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذا الأيْدِ﴾ [ص: ١٧]“ في سُورَةِ ص. والمَعْنى: بَنَيْناها بِقُدْرَةٍ لا يَقْدِرُ أحَدٌ مِثْلَها. وتَقْدِيمُ السَّماءِ عَلى عامِلِهِ لِلاهْتِمامِ بِهِ، ثُمَّ بِسُلُوكِ طَرِيقَةِ الِاشْتِغالِ زادَهُ تَقْوِيَةً لِيَتَعَلَّقَ المَفْعُولُ بِفِعْلِهِ مَرَّتَيْنِ: مَرَّةً بِنَفْسِهِ، ومَرَّةً بِضَمِيرِهِ، فَإنَّ الِاشْتِغالَ في قُوَّةِ تَكَرُّرِ الجُمْلَةِ. وزِيدَ تَأْكِيدُهُ بِالتَّذْيِيلِ بِقَوْلِهِ ”﴿وإنّا لَمُوسِعُونَ﴾“ والواوُ اعْتِراضِيَّةٌ. والمُوسِعُ: اسْمُ فاعِلٍ مِن أوْسَعَ، إذا كانَ ذا وُسْعٍ، أيْ قُدْرَةٍ. وتَصارِيفُهُ جائِيَّةٌ مِنَ السَّعَةِ، وهي امْتِدادُ مِساحَةِ المَكانِ ضِدُّ الضِّيقِ، واسْتُعِيرَ مَعْناها لِلْوَفْرَةِ في أشْياءَ مِثْلَ الإفْرادِ مِثْلَ عُمُومِها في ﴿ورَحْمَتِي وسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٥٦]، ووَفْرَةُ المالِ مِثْلَ ”﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِن سَعَتِهِ﴾ [الطلاق: ٧]، وقَوْلِهِ“ وعَلى المُوسِعِ قَدَرَهُ ”، وجاءَ في أسْمائِهِ تَعالى الواسِعُ ﴿إنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ١١٥] . وهو عِنْدَ إجْرائِهِ عَلى الذّاتِ يُفِيدُ كَمالَ صِفاتِهِ الذّاتِيَّةِ: الوُجُودِ، والحَياةِ، والعِلْمِ، والقُدْرَةِ، والحِكْمَةِ، قالَ تَعالى“ ﴿إنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ١١٥] ”ومِنهُ قَوْلُهُ هُنا“ ﴿وإنّا لَمُوسِعُونَ﴾ " . وأكَّدَ الخَبَرَ بِحَرْفِ إنَّ لِتَنْزِيلَ المُخاطَبِينَ مَنزِلَةَ مَن يُنْكِرُ سَعَةَ قُدْرَةِ اللَّهِ تَعالى إذْ أحالُوا إعادَةَ المَخْلُوقاتِ بَعْدَ بِلاها.
Previous Ayah
Next Ayah