🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
You are reading a tafsir for the group of verses 51:10 to 51:11
قتل الخراصون ١٠ الذين هم في غمرة ساهون ١١
قُتِلَ ٱلْخَرَّٰصُونَ ١٠ ٱلَّذِينَ هُمْ فِى غَمْرَةٍۢ سَاهُونَ ١١
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿قُتِلَ الخَرّاصُونَ﴾ ﴿الَّذِينَ هم في غَمْرَةٍ ساهُونَ﴾ دُعاءٌ بِالهَلاكِ عَلى أصْحابِ ذَلِكَ القَوْلِ المُخْتَلِفِ لِأنَّ المَقْصُودَ بِقَتْلِهِمْ أنَّ اللَّهَ يُهْلِكُهم، ولِذَلِكَ يَكْثُرُ أنْ يُقالَ: قاتَلَهُ اللَّهُ، ثُمَّ أُجْرِيَ مَجْرى اللَّعْنِ والتَّحْقِيرِ والتَّعْجِيبِ مِن سُوءِ أحْوالِ المَدْعُوِّ عَلَيْهِ بِمِثْلِ هَذا. وجُمْلَةُ الدُّعاءِ لا تُعْطَفُ لِأنَّها شَدِيدَةُ الِاتِّصالِ بِما قَبْلَها مِما أوْجَبَ ذَلِكَ الوَصْفَ لِدُخُولِهِمْ في هَذا الدُّعاءِ، كَما كانَ تَعْقِيبُ الجُمَلِ الَّتِي قَبْلَها بِها إيماءً إلى أنَّ ما قَبْلَها سَبَبٌ لِلدُّعاءِ عَلَيْهِمْ، وهَذا مِن بَدِيعِ الإيجازِ. والخَرْصُ: الظَّنُّ الَّذِي لا حُجَّةَ لِصاحِبِهِ عَلى ظَنِّهِ، فَهو مُعَرَّضٌ لِلْخَطَأِ في ظَنِّهِ، وذَلِكَ كِنايَةٌ عَنِ الضَّلالِ عَمْدًا أوْ تَساهُلًا، فالخَرّاصُونَ هم أصْحابُ القَوْلِ المُخْتَلِفِ، فَأفادَ أنَّ قَوْلَهُمُ المُخْتَلِفَ ناشِئٌ عَنْ خَواطِرَ لا دَلِيلَ عَلَيْها. وقَدْ تَقَدَّمَ في الأنْعامِ ﴿إنْ يَتَّبِعُونَ إلّا الظَّنَّ وإنْ هم إلّا يَخْرُصُونَ﴾ [الأنعام: ١١٦] فالمُرادُ هُنا الخَرْصُ بِالقَوْلِ في ذاتِ اللَّهِ وصِفاتِهِ. واعْلَمْ أنَّ الخَرْصَ في أُصُولِ الِاعْتِقادِ مَذْمُومٌ لِأنَّها لا تُبْنى إلّا عَلى اليَقِينِ لِخَطَرِ أمْرِها وهو أصْلُ مَحَلِّ الذَّمِّ في هَذِهِ الآيَةِ. (ص-٣٤٤)وأمّا الخَرْصُ في المُعامَلاتِ بَيْنَ النّاسِ فَلا يُذَمُّ هَذا الذَّمَّ وبَعْضُهُ مَذْمُومٌ إذا أدّى إلى المُخاطَرَةِ والمُقامَرَةِ. وقَدْ أُذِنَ في بَعْضِ الخَرْصِ لِلْحاجَةِ. فَفي المُوَطَّأِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ وأبِي هُرَيْرَةَ «أنَّ النَّبِيءَ ﷺ رَخَّصَ في بَيْعِ العَرايا بِخَرْصِها» يَعْنِي في بَيْعِ ثَمَرَةِ النَّخَلاتِ المُعْطاةِ عَلى وُجْهَةِ العَرِيَّةِ وهي هِبَةُ مالِكِ النَّخْلِ ثَمَرَ بَعْضِ نَخْلِهِ لِشَخْصٍ لِسَنَةٍ مُعَيَّنَةٍ فَإنَّ الأصْلَ أنْ يَقْبِضَ ثَمَرَتَها عِنْدَ جِذاذِ النَّخْلِ فَإذا بَدا لِصاحِبِ الحائِطِ شِراءُ تِلْكَ الثَّمَرَةِ قَبْلَ طِيبِها رُخِّصَ أنْ يَبِيعَها المُعْرى بِالفَتْحِ لِلْمُعْرِي بِالكَسْرِ إذا أرادَ المُعْرِي ذَلِكَ فَيَخْرُصُ ما تَحْمِلُهُ النَّخَلاتُ مِنَ الثَّمَرِ عَلى أنْ يُعْطِيَهُ عِنْدَ الجِذاذِ ما يُساوِي ذَلِكَ المَخْرُوصَ إذا لَمْ يَكُنْ كَثِيرًا وحُدِّدَ بِخَمْسَةِ أوْسُقٍ فَأقَلَّ لِيَدْفَعَ صاحِبُ النَّخْلِ عَنْ نَفْسِهِ تَطَرُّقَ غَيْرِهِ لِحائِطِهِ، وذَلِكَ لِأنَّ أصْلَها عَطِيَّةٌ فَلَمْ يَدْخُلْ إضْرارٌ عَلى المُعْرِي مِن ذَلِكَ. والغَمْرَةُ: المَرَّةُ مِنَ الغَمْرِ، وهو الإحاةُ ويُفَسِّرُها ما تُضافُ إلَيْهِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَوْ تَرى إذِ الظّالِمُونَ في غَمَراتِ المَوْتِ﴾ [الأنعام: ٩٣] فَإذا لَمْ تُقَيَّدْ بِإضافَةٍ فَإنَّ تَعْيِينَها بِحَسَبِ المَقامِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَذَرْهم في غَمْرَتِهِمْ حَتّى حِينٍ﴾ [المؤمنون: ٥٤] في سُورَةِ المُؤْمِنِينَ. والمُرادُ: في شُغُلٍ، أيْ ما يَشْغَلُهم مِن مُعاداةِ الإسْلامِ شَغْلًا لا يَسْتَطِيعُونَ مَعَهُ أنْ يَتَدَبَّرُوا في دَعْوَةِ النَّبِيءِ ﷺ . والسَّهْوُ: الغَفْلَةُ. والمُرادُ أنَّهم مُعْرِضُونَ إعْراضًا كَإعْراضِ الغافِلِ وما هم بِغافِلِينَ فَإنَّ دَعْوَةَ القُرْآنِ تَقْرَعُ أسْماعَهَمْ كُلَّ حِينٍ واسْتِعْمالُ مادَّةِ السَّهْوِ فِيِ هَذا المَعْنى نَظِيرُ اسْتِعْمالِها في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿الَّذِينَ هم عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ [الماعون: ٥] .
Previous Ayah
Next Ayah