🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
ويريكم اياته فاي ايات الله تنكرون ٨١
وَيُرِيكُمْ ءَايَـٰتِهِۦ فَأَىَّ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ ٨١
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿ويُرِيكم آياتِهِ فَأيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ﴾ . عَطَفَ عَلى جُمْلَةِ (لَكُمُ) الأنْعامَ أيِ اللَّهُ الَّذِي يُرِيكم آياتِهِ. وهَذا انْتِقالٌ مِن مُتَعَدَّدِ الِامْتِنانِ بِما تَقَدَّمَ مِن قَوْلِهِ ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ﴾ [غافر: ٦١]، ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ قَرارًا﴾ [غافر: ٦٤]، ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكم مِن تُرابٍ﴾ [غافر: ٦٧]، ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأنْعامَ﴾ [غافر: ٧٩]، فَإنَّ تِلْكَ ذُكِرَتْ في مَعْرِضِ الِامْتِنانِ تَذْكِيرًا (ص-٢١٨)بِالشُّكْرِ، فَنَبَّهَ هُنا عَلى أنَّ في تِلْكَ المِنَنِ آياتٍ دالَّةً عَلى ما يَجِبُ لِلَّهِ مِنَ الوَحْدانِيَّةِ والقُدْرَةِ والحِكْمَةِ. ولِذَلِكَ كانَ قَوْلُهُ ﴿ويُرِيكم آياتِهِ﴾ مُفِيدًا مُفادَ التَّذْيِيلِ لِما في قَوْلِهِ (آياتِهِ) مِنَ العُمُومِ لِأنَّ الجَمْعَ المُعَرَّفَ بِالإضافَةِ مِن صِيَغِ العُمُومِ، أيْ يُرِيكم آياتِهِ في النِّعَمِ المَذْكُوراتِ وغَيْرِها مِن كُلِّ ما يَدُلُّ عَلى وُجُوبِ تَوْحِيدِهِ وتَصْدِيقِ رُسُلِهِ ونَبْذِ المُكابَرَةِ فِيما يَأْتُونَهم بِهِ مِن آياتِ صِدْقِهِمْ. وقَدْ جِيءَ في جانِبِ إراءَةِ الآياتِ بِالفِعْلِ المُضارِعِ لِدَلالَتِهِ عَلى التَّجَدُّدِ لِأنَّ الإنْسانَ كُلَّما انْتَفَعَ بِشَيْءٍ مِنَ النِّعَمِ عَلِمَ ما في ذَلِكَ مِن دَلالَةٍ عَلى وحْدانِيَّةِ خالِقِها وقُدْرَتِهِ وحِكْمَتِهِ. والإراءَةُ هُنا بَصَرِيَّةٌ، عُبِّرَ بِها عَنِ العِلْمِ بِصِفاتِ اللَّهِ إذْ كانَ طَرِيقُ ذَلِكَ العِلْمِ هو مُشاهَدَةُ تِلْكَ الأحْوالِ المُخْتَلِفَةِ فَمِن تِلْكَ المُشاهَدَةِ يَنْتَقِلُ العَقْلُ إلى الِاسْتِدْلالِ، وفِيهِ إشارَةٌ إلى أنَّ دَلالَةَ وُجُودِ الخالِقِ ووَحْدانِيَّتِهِ وقُدْرَتِهِ بُرْهانِيَّةٌ تَنْتَهِي إلى اليَقِينِ والضَّرُورَةِ. وإضافَةُ الآياتِ إلى ضَمِيرِ الجَلالَةِ لِزِيادَةِ التَّنْوِيهِ بِها، والإرْشادِ إلى إجادَةِ النَّظَرِ العَقْلِيِّ في دَلائِلِها، وأمّا كَوْنُها جائِيَةً مِن لَدُنِ اللَّهِ وكَوْنُ إضافَتِها مِنَ الإضافَةِ إلى ما هو في مَعْنى الفاعِلِ، فَذَلِكَ أمْرٌ مُسْتَفادٌ مِن إسْنادِ فِعْلِ يُرِيكم إلى ضَمِيرِهِ تَعالى. وفُرِّعَ عَلى إراءَةِ الآياتِ اسْتِفْهامٌ إنْكارِيٌّ عَلَيْهِمْ مِن أجْلِ إنْكارِهِمْ ما دَلَّتْ عَلَيْهِ تِلْكَ الآياتُ. وأيُّ: اسْمُ اسْتِفْهامٍ يُطْلَبُ بِهِ تَمْيِيزُ شَيْءٍ عَنْ مُشارِكِهِ فِيما يُضافُ إلَيْهِ أيٌّ، وهو هُنا مُسْتَعْمَلٌ في إنْكارِ أنْ يَكُونَ شَيْءٌ مِن آياتِ اللَّهِ يُمْكِنُ أنْ يُنْكَرَ دُونَ غَيْرِهِ مِنَ الآياتِ فَيُفِيدُ أنَّ جَمِيعَ الآياتِ صالِحٌ لِلدَّلالَةِ عَلى وحْدانِيَّةِ اللَّهِ وقُدْرَتِهِ لا مَساغَ لِادِّعاءِ خَفائِهِ وأنَّهم لا عُذْرَ لَهم في عَدَمِ الِاسْتِفادَةِ مِن إحْدى الآياتِ. (ص-٢١٩)والأكْثَرُ في اسْتِعْمالِ أيٍّ إذا أُضِيفَتْ إلى اسْمٍ مُؤَنَّثِ اللَّفْظِ أنْ لا تَلْحَقَها هاءُ التَّأْنِيثِ اكْتِفاءً بِتَأْنِيثِ ما تُضافُ إلَيْهِ لِأنَّ الغالِبَ في الأسْماءِ الَّتِي لَيْسَتْ بِصِفاتٍ أنْ لا يُفَرَّقَ بَيْنَ مُذَكَّرِها ومُؤَنَّثِها بِالهاءِ نَحْوَ حِمارٍ، فَلا يُقالُ لِلْمُؤَنَّثِ حِمارَةٌ. وأيُّ: اسْمٌ ويَزِيدُ بِما فِيهِ مِنَ الإبْهامِ فَلا يُفَسِّرُهُ إلّا المُضافُ إلَيْهِ فَلِذَلِكَ قالَ هُنا ﴿فَأيَّ آياتِ اللَّهِ﴾ دُونَ: فَأيَّةَ آياتِ اللَّهِ، لِأنَّ إلْحاقَ عَلامَةِ التَّأْنِيثِ بِأيٍّ في مِثْلِ هَذا قَلِيلٌ، ومِن غَيْرِ الغالِبِ تَأْنِيثُ أيٍّ في قَوْلِ الكُمَيْتِ: ؎بِأيِّ كِتابٍ أمْ بِأيَّةِ سُنَّةٍ تَرى حُبَّهم عارًا عَلَيَّ وتَحْسُبُ
Previous Ayah
Next Ayah