الله يبدا الخلق ثم يعيده ثم اليه ترجعون ١١
ٱللَّهُ يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ١١
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
ثم ساق - سبحانه - ما يدل على قدرته ، وبين أحوال الناس وأقسامهم يوم القيامة ، فقال - تعالى - : ( الله يَبْدَأُ الخلق . . . . فِي العذاب مُحْضَرُونَ ) .أى : ( الله ) - تعالى - وحده هو ( يَبْدَأُ الخلق ) أى : ينشئه ويوجده على غير مثال سابق ، ( ثُمَّ يُعِيدُهُ ) أى : إلى الحياة مرة أخرى يوم القيامة ( ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) للحساب والجزاء ، فيجازى - سبحانه - كل إنسان بما يستحقه من ثواب أو عقاب .وأفرد - سبحانه - : الضمير فى ( يُعِيدُهُ ) باعتبار لفظ الخلق . وجمعه فى قوله : ( تُرْجَعُونَ ) باعتبار معناه .