🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
والذين اذا ذكروا بايات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا ٧٣
وَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا۟ عَلَيْهَا صُمًّۭا وَعُمْيَانًۭا ٧٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿والَّذِينَ إذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وعُمْيانًا﴾ . أُرِيدَ تَمْيِيزُ المُؤْمِنِينَ بِمُخالَفَةِ حالَةٍ هي مِن حالاتِ المُشْرِكِينَ، وتِلْكَ هي حالَةُ سَماعِهِمْ دَعْوَةَ الرَّسُولِ ﷺ وما تَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِن آياتِ القُرْآنِ وطَلَبِ النَّظَرِ في دَلائِلِ الوَحْدانِيَّةِ، فَلِذَلِكَ جِيءَ بِالصِّلَةِ لِتَحْصِيلِ الثَّناءِ عَلَيْهِمْ مَعَ التَّعْرِيضِ بِتَفْظِيعِ حالِ المُشْرِكِينَ، فَإنَّ المُشْرِكِينَ إذا ذُكِّرُوا بِآياتِ اللَّهِ خَرُّوا صُمًّا وعُمْيانًا كَحالِ مَن لا يُحِبُّ أنْ يَرى شَيْئًا فَيَجْعَلُ وجْهَهُ عَلى الأرْضِ، فاسْتُعِيرَ الخُرُورُ لِشِدَّةِ الكَراهِيَةِ والتَّباعُدِ بِحَيْثُ إنَّ حالَهم عِنْدَ سَماعِ القُرْآنِ كَحالِ الَّذِي يَخِرُّ إلى الأرْضِ؛ لِئَلّا يَرى ما يَكْرَهُ بِحَيْثُ لَمْ يَبْقَ لَهُ شَيْءٌ مِنَ التَّقَوُّمِ والنُّهُوضِ، فَتِلْكَ حالَةٌ هي غايَةٌ في نَفْيِ إمْكانِ القَبُولِ. ومِنهُ اسْتِعارَةُ القُعُودِ لِلتَّخَلُّفِ عَنِ القِتالِ، وفي عَكْسِ ذَلِكَ يُسْتَعارُ الإقْبالُ والتَّلَقِّي والقِيامُ لِلِاهْتِمامِ بِالأمْرِ والعِنايَةِ بِهِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الخُرُورُ واقِعًا مِنهم أوْ مِن بَعْضِهِمْ حَقِيقَةً؛ لِأنَّهم يَكُونُونَ جُلُوسًا في مُجْتَمَعاتِهِمْ ونَوادِيهِمْ فَإذا دَعاهُمُ الرَّسُولُ ﷺ إلى الإسْلامِ طَأْطَئُوا رُءُوسَهم وقَرَّبُوها مِنَ الأرْضِ؛ لِأنَّ ذَلِكَ لِلْقاعِدِ يَقُومُ مَقامَ الفِرارِ، أوْ سَتْرِ الوَجْهِ كَقَوْلِ أعْرابِيٍّ يَهْجُو قَوْمًا مِن طَيْئٍ، أنْشَدَهُ المُبَرِّدُ: ؎إذا مَـا قِـيلَ أيُّهُــمْ لِأيٍّ تَشابَهَتِ المَناكِبُ والرُّءُوسُ وقَرِيبٌ مِن هَذا المَعْنى قَوْلُهُ تَعالى في سُورَةِ نُوحٍ: (﴿واسْتَغْشَوْا ثِيابَهم وأصَرُّوا واسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبارًا﴾ [نوح: ٧]) . وتَقَدَّمَ الخُرُورُ الحَقِيقِيُّ في قَوْلِهِ تَعالى: (﴿يَخِرُّونَ لِلْأذْقانِ سُجَّدًا﴾ [الإسراء: ١٠٧]) في سُورَةِ الإسْراءِ، وقَوْلِهِ: (﴿فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ﴾ [النحل: ٢٦])، وقَوْلِهِ: (﴿وخَرَّ مُوسى صَعِقًا﴾ [الأعراف: ١٤٣]) في سُورَةِ الأعْرافِ. (ص-٨١)و(﴿صُمًّا وعُمْيانًا﴾) حالانِ مِن ضَمِيرِ (يَخِرُّوا)، مُرادٌ بِهِما التَّشْبِيهُ بِحَذْفِ حَرْفِ التَّشْبِيهِ، أيْ: يَخِرُّونَ كالصُّمِّ والعُمْيانِ في عَدَمِ الِانْتِفاعِ بِالمَسْمُوعِ مِنَ الآياتِ والمُبْصَرِ مِنها مِمّا يُذَكَّرُونَ بِهِ. فالنَّفْيُ عَلى هَذا مُنْصَبٌّ إلى الفِعْلِ وإلى قَيْدِهِ، وهو اسْتِعْمالٌ كَثِيرٌ في الكَلامِ. وهَذا الوَجْهُ أوْجَهُ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَوَجُّهُ النَّفْيِ إلى القَيْدِ كَما هو اسْتِعْمالٌ غالِبٌ وهو مُخْتارُ صاحِبِ الكَشّافِ، فالمَعْنى: لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها في حالَةٍ كالصَّمَمِ والعَمى، ولَكِنَّهم يَخِرُّونَ عَلَيْها سامِعِينَ مُبْصِرِينَ فَيَكُونُ الخُرُورُ مُسْتَعارًا لِلْحِرْصِ عَلى العَمَلِ بِشَراشِرِ القَلْبِ، كَما يُقالُ: أكَبَّ عَلى كَذا، أيْ: صَرَفَ جُهْدَهُ فِيهِ، فَيَكُونُ التَّعْرِيضُ بِالمُشْرِكِينَ في أنَّهم يُصَمُّونَ ويُعْمَوْنَ عَنِ الآياتِ، ومَعَ ذَلِكَ يَخِرُّونَ عَلى تَلَقِّيها تَظاهُرًا مِنهم بِالحِرْصِ عَلى ذَلِكَ. وهَذا الوَجْهُ ضَعِيفٌ؛ لِأنَّهُ إنَّما يَلِيقُ لَوْ كانَ المُعَرَّضُ بِهِمْ مُنافِقِينَ، وكَيْفَ والسُّورَةُ مَكِّيَّةٌ، فَأمّا المُشْرِكُونَ فَكانُوا يُعْرِضُونَ عَنْ تَلَقِّي الدَّعْوَةِ عَلَنًا، قالَ تَعالى: (﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذا القُرْآنِ والغَوْا فِيهِ لَعَلَّكم تَغْلِبُونَ﴾ [فصلت: ٢٦]) وقالَ: (﴿وقالُوا قُلُوبُنا في أكِنَّةٍ مِمّا تَدْعُونا إلَيْهِ وفي آذانِنا وقْرٌ ومِن بَيْنِنا وبَيْنِكَ حِجابٌ﴾ [فصلت: ٥])
Previous Ayah
Next Ayah