🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا ٥٤
وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ مِنَ ٱلْمَآءِ بَشَرًۭا فَجَعَلَهُۥ نَسَبًۭا وَصِهْرًۭا ۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًۭا ٥٤
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿وهْوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الماءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وصِهْرًا وكانَ رَبُّكَ قَدِيرًا﴾ . مُناسِبَةُ مَوْقِعِ هَذا الِاسْتِدْلالِ بَعْدَ ما قَبْلَهُ أنَّهُ اسْتِدْلالٌ بِدَقِيقِ آثارِ القُدْرَةِ في تَكْوِينِ المِياهِ وجَعْلِها سَبَبَ حَياةٍ مُخْتَلِفَةِ الأشْكالِ والأوْضاعِ. ومِن أعْظَمِها دَقائِقُ الماءِ الَّذِي خُلِقَ مِنهُ أشْرَفُ الأنْواعِ الَّتِي عَلى الأرْضِ وهو نُطْفَةُ الإنْسانِ بِأنَّها سَبَبُ تَكْوِينِ النَّسْلِ لِلْبَشَرِ، فَإنَّهُ يَكُونُ أوَّلَ أمْرِهِ ماءً، ثُمَّ يَتَخَلَّقُ مِنهُ البَشَرُ العَظِيمُ، فالتَّنْوِينُ في قَوْلِهِ (بَشَرًا) لِلتَّعْظِيمِ. والقَصْرُ المُسْتَفادُ مِن تَعْرِيفِ الجُزْأيْنِ قَصْرُ إفْرادٍ لِإبْطالِ دَعْوى شَرِكَةِ الأصْنامِ لِلَّهِ في الإلَهِيَّةِ. والبَشَرُ: الإنْسانُ. وقَدْ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: (﴿فَتَمَثَّلَ لَها بَشَرًا سَوِيًّا﴾ [مريم: ١٧]) في سُورَةِ مَرْيَمَ. والضَّمِيرُ المَنصُوبُ في (فَجَعَلَهُ) عائِدٌ إلى البَشَرِ، أيْ: فَجَعَلَ البَشَرَ الَّذِي خَلَقَهُ مِنَ الماءِ نَسَبًا وصِهْرًا، أيْ: قَسَّمَ اللَّهُ البَشَرَ قِسْمَيْنِ نَسَبٍ، وصِهْرٍ. فالواوُ لِلتَّقْسِيمِ بِمَعْنى (أوْ) والواوُ أجْوَدُ مِن (أوْ) في التَّقْسِيمِ. و(نَسَبًا وصِهْرًا) مَصْدَرانِ سُمِّيَ بِهِما صِنْفانِ مِنَ القَرابَةِ عَلى تَقْدِيرِ: ذا نَسَبٍ وصِهْرٍ وشاعَ ذَلِكَ في الكَلامِ. والنَّسَبُ لا يَخْلُو مِن أُبُوَّةٍ وبُنُوَّةٍ وأُخُوَّةٍ لِأُولَئِكَ وبُنُوَّةٍ لِتِلْكَ الأُخُوَّةِ. وأمّا الصِّهْرُ فَهو: اسْمٌ لِما بَيْنَ المَرْءِ وبَيْنَ قَرابَةِ زَوْجِهِ وأقارِبِهِ مِنَ العَلاقَةِ، ويُسَمّى أيْضًا مُصاهَرَةً؛ لِأنَّهُ يَكُونُ مِن جِهَتَيْنِ، وهو آصِرَةٌ اعْتِبارِيَّةٌ تَتَقَوَّمُ بِالإضافَةِ إلى ما تُضافُ إلَيْهِ، فَصِهْرُ الرَّجُلِ قَرابَةُ امْرَأتِهِ، وصِهْرُ المَرْأةِ قَرابَةُ زَوْجِها، ولِذَلِكَ يُقالُ: صاهَرَ فُلانٌ فُلانًا إذا تَزَوَّجَ مِن قَرابَتِهِ ولَوْ قَرابَةً بَعِيدَةً كَقَرابَةِ القَبِيلَةِ. وهَذا لا يَخْلُو عَنْهُ البَشَرُ المُتَزَوِّجُ وغَيْرُ المُتَزَوِّجِ. ويُطْلَقُ الصِّهْرُ عَلى مَن لَهُ مَعَ الآخَرِ عَلاقَةُ المُصاهَرَةِ مِن إطْلاقِ المَصْدَرِ في (ص-٥٦)مَوْضِعِ الوَصْفِ، فالأكْثَرُ حِينَئِذٍ أنْ يُخَصَّ بِقَرِيبِ زَوْجِ الرَّجُلِ، وأما قَرِيبُ زَوْجِ المَرْأةِ فَهو خَتَنٌ لَها أوْ حَمٌ. ولا يَخْلُو أحَدٌ عَنْ آصِرَةِ صِهْرٍ ولَوْ بَعِيدًا. وقَدْ أشارَ إلى ما في هَذا الخَلْقِ العَجِيبِ مِن دَقائِقِ نِظامِ إيجادٍ طَبِيعِيٍّ واجْتِماعِيٍّ بِقَوْلِهِ: (﴿وكانَ رَبُّكَ قَدِيرًا﴾)، أيْ: عَظِيمَ القُدْرَةِ إذْ أوْجَدَ مِن هَذا الماءِ خَلْقًا عَظِيمًا صاحِبَ عَقْلٍ وتَفْكِيرٍ فاخْتُصَّ بِاتِّصالِ أواصِرِ النَّسَبِ وأواصِرِ الصِّهْرِ، وكانَ ذَلِكَ أصْلَ نِظامِ الِاجْتِماعِ البَشَرِيِّ لِتَكْوِينِ القَبائِلِ والشُّعُوبِ وتَعاوُنِهِمْ مِمّا جاءَ بِهَذِهِ الحَضارَةِ المُرْتَقِيَةِ مَعَ العُصُورِ والأقْطارِ قالَ تَعالى: (﴿يا أيُّها النّاسُ إنّا خَلَقْناكم مِن ذَكَرٍ وأُنْثى وجَعَلْناكم شُعُوبًا وقَبائِلَ لِتَعارَفُوا﴾ [الحجرات: ١٣]) . وفِي تَرْكِيبِ (﴿وكانَ رَبُّكَ قَدِيرًا﴾) مِن دَقِيقِ الإيذانِ بِأنَّ قُدْرَتَهُ راسِخَةٌ واجِبَةٌ لَهُ مُتَّصِفٌ بِها في الأزَلِ بِما اقْتَضاهُ فِعْلُ (كانَ)، وما في صِيغَةِ (قَدِيرٍ) مِنَ الدَّلالَةِ عَلى قُوَّةِ القُدْرَةِ المُقْتَضِيَةِ تَمامَ الإرادَةِ والعِلْمِ.
Previous Ayah
Next Ayah