🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا ٤٧
وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ لِبَاسًۭا وَٱلنَّوْمَ سُبَاتًۭا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورًۭا ٤٧
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿وهْوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباسًا والنَّوْمَ سُباتًا وجَعَلَ النَّهارَ نُشُورًا﴾ . مُناسَبَةُ الِانْتِقالِ مِنَ الِاسْتِدْلالِ بِاعْتِبارِ أحْوالِ الظِّلِّ والضَّحاءِ إلى الِاعْتِبارِ بِأحْوالِ اللَّيْلِ والنَّهارِ ظاهِرَةٌ، فاللَّيْلُ يُشْبِهُ الظِّلَّ في أنَّهُ ظُلْمَةٌ تَعْقُبُ نُورَ الشَّمْسِ. ومَوْرِدُ الِاسْتِدْلالِ المَقْصِدُ المُسْتَفادُ مِن تَعْرِيفِ جُزْأيِ الجُمْلَةِ وهو قَصْرُ إفْرادٍ، أيْ لا يُشْرِكُهُ غَيْرُهُ في جَعْلِ اللَّيْلِ والنَّهارِ. أمّا كَوْنُ الجَعْلِ المَذْكُورِ بِخَلْقِ اللَّهِ فَهم يُقِرُّونَ بِهِ؛ ولَكِنَّهم لَمّا جَعَلُوا لَهُ شُرَكاءَ عَلى الإجْمالِ أُبْطِلَتْ شَرِكَتُهم بِقَصْرِ التَّصَرُّفِ في الأزْمانِ عَلى اللَّهِ تَعالى؛ لِأنَّهُ إذا بَطُلَ تَصَرُّفُهم في بَعْضِ المَوْجُوداتِ اخْتَلَّتْ حَقِيقَةُ الإلَهِيَّةِ عَنْهم؛ إذِ الإلَهِيَّةُ لا تَقْبَلُ التَّجْزِئَةَ. و(لَكم) مُتَعَلِّقٌ بِـ (جَعَلَ) أيْ مِن جُمْلَةِ ما خُلِقَ لَهُ اللَّيْلُ أنَّهُ يَكُونُ لِباسًا لَكم. وهَذا لا يَقْتَضِي أنَّ اللَّيْلَ خُلِقَ لِذَلِكَ فَقَطْ ؟ لِأنَّ اللَّيْلَ عَوْدُ الظَّلَمَةِ إلى جانِبٍ مِنَ الكُرَةِ الأرْضِيَّةِ المُحْتَجِبِ عَنْ شُعاعِ الشَّمْسِ بِاسْتِداراتِهِ فَتَحْصُلُ مِن ذَلِكَ فَوائِدُ جَمَّةٌ مِنها ما في قَوْلِهِ تَعالى بَعْدَ هَذا (﴿وهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ والنَّهارَ خِلْفَةً لِمَن أرادَ أنْ يَذَّكَّرَ﴾ [الفرقان: ٦٢]) إلَخْ. وقَدْ رَجَعَ أُسْلُوبُ الكَلامِ مِنَ المُتَكَلِّمِ إلى الغَيْبَةِ عَلى طَرِيقَةِ الِالتِفاتِ. و(لِباسًا) مُشَبَّهٌ بِهِ عَلى طَرِيقَةِ التَّشْبِيهِ البَلِيغِ، أيْ ساتِرًا لَكم يَسْتُرُ بَعْضَكم (ص-٤٥)عَنْ بَعْضٍ، وفي هَذا السَّتْرِ مِنَنٌ كَثِيرَةٌ لِقَضاءِ الحَوائِجِ الَّتِي يَجِبُ إخْفاؤُها. وتَقْدِيمُ الِاعْتِبارِ بِحالَةِ سَتْرِ اللَّيْلِ عَلى الِاعْتِبارِ بِحالَةِ النَّوْمِ لِرَعْيِ مُناسِبَةِ اللَّيْلِ بِالظِّلِّ كَما تَقَدَّمَ، بِخِلافِ قَوْلِهِ: (﴿وخَلَقْناكم أزْواجًا وجَعَلْنا نَوْمَكم سُباتًا وجَعَلْنا اللَّيْل لِباسًا﴾ [النبإ: ٨]) في سُورَةِ النَّبَأِ، فَإنَّ نِعْمَةَ النَّوْمِ أهَمُّ مِن نِعْمَةِ السَّتْرِ، ولِأنَّ المُناسَبَةَ بَيْنَ نِعْمَةِ خَلْقِ الأزْواجِ وبَيْنَ النَّوْمِ أشَدُّ. وقَدْ جَمَعَتِ الآيَةُ اسْتِدْلالًا وامْتِنانًا فَهي دَلِيلٌ عَلى عِظَمِ قُدْرَةِ الخالِقِ، وهي أيْضًا تَذْكِيرٌ بِنِعَمِهِ، فَإنَّ في اخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهارِ آياتٍ جَمَّةً لِما يَدُلُّ عَلَيْهِ حُصُولُ الظُّلْمَةِ مِن دِقَّةِ نِظامِ دَوَرانِ الأرْضِ حَوْلَ الشَّمْسِ ومِن دِقَّةِ نِظامِ خَلْقِ الشَّمْسِ، ولِما يَتَوَقَّفُ عَلَيْهِ وُجُودُ النَّهارِ مِن تَغَيُّرِ دَوَرانِ الأرْضِ ومِن فَوائِدِ نُورِ الشَّمْسِ، ثُمَّ ما في خِلالِ ذَلِكَ مِن نِظامِ النَّوْمِ المُناسِبِ لِلظُّلْمَةِ حِينَ تَرْتَخِي أعْصابُ النّاسِ فَيَحْصُلُ لَهم بِالنَّوْمِ تَجَدُّدُ نَشاطِهِمْ، ومِنَ الِاسْتِعانَةِ عَلى التَّسَتُّرِ بِظُلْمَةِ اللَّيْلِ، ومِن نِظامِ النَّهارِ مِن تَجَدُّدِ النَّشاطِ وانْبِعاثِ النّاس لِلْعَمَلِ وسَآمَتِهِمْ مِنَ الدَّعَةِ، مَعَ ما هو مُلائِمٌ لِذَلِكَ مِنَ النُّورِ الَّذِي بِهِ إبْصارُ ما يَقْصِدُهُ العامِلُونَ. والسُّباتُ لَهُ مَعانٍ مُتَعَدِّدَةٌ في اللُّغَةِ ناشِئَةٌ عَنِ التَّوَسُّعِ في مادَّةِ السَّبْتِ وهو القَطْعُ. وأنْسَبُ المَعانِي بِمَقامِ الِامْتِنانِ هو مَعْنى الرّاحَةِ وإنْ كانَ في كِلا المَعْنَيَيْنِ اعْتِبارٌ بِدَقِيقِ صُنْعِ اللَّهِ تَعالى. وفَسَّرَ الزَّمَخْشَرِيُّ السُّباتَ بِالنَّوْمِ عَلى طَرِيقَةِ التَّشْبِيهِ البَلِيغِ ناظِرًا في ذَلِكَ إلى مُقابَلَتِهِ بِقَوْلِهِ (﴿وجَعَلَ النَّهارَ نُشُورًا﴾) . وإعادَةُ فِعْلِ (جَعَلَ) في قَوْلِهِ: (﴿وجَعَلَ النَّهارَ نُشُورًا﴾) دُونَ أنْ يُعادَ في قَوْلِهِ: (﴿والنَّوْمَ سُباتًا﴾) مُشْعِرَةٌ بِأنَّهُ تَنْبِيهٌ إلى أنَّهُ جَعْلٌ مُخالِفٌ لِجَعْلِ اللَّيْلِ لِباسًا. وذَلِكَ أنَّهُ أخْبَرَ عَنْهُ بِقَوْلِهِ: (نُشُورًا)، والنُّشُورُ: بَعْثُ الأمْواتِ، وهو إدْماجٌ لِلتَّذْكِيرِ بِالبَعْثِ وتَعْرِيضٌ بِالِاسْتِدْلالِ عَلى مَن أحالُوهُ، بِتَقْرِيبِهِ بِالهُبُوبِ في النَّهارِ. وفي هَذا المَعْنى قَوْلُ النَّبِيءِ ﷺ إذا أصْبَحَ: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أحْيانا بَعْدَ إذْ أماتَنا وإلَيْهِ النُّشُورُ» . والنُّشُورُ: الحَياةُ بَعْدَ المَوْتِ، وتَقَدَّمَ قَرِيبًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: (﴿بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُورًا﴾ [الفرقان: ٤٠]) . وهو هُنا يَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْنِ: أنْ يَكُونَ مُرادًا بِهِ البُرُوزُ والِانْتِشارُ فَيَكُونُ ضِدَّ (ص-٤٦)اللِّباسِ في قَوْلِهِ: (﴿وهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباسًا﴾) فَيَكُونُ الإخْبارُ بِهِ عَنِ النَّهارِ حَقِيقِيًّا، والمِنَّةُ في أنَّ النَّهارَ يَنْتَشِرُ فِيهِ النّاسُ لِحَوائِجِهِمْ واكْتِسابِهِمْ. ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ مُرادًا بِهِ بَعْثُ الأجْسادِ بَعْدَ مَوْتِها فَيَكُونُ الإخْبارُ عَلى طَرِيقَةِ التَّشْبِيهِ البَلِيغِ.
Previous Ayah
Next Ayah