والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا او ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وان الله لهو خير الرازقين ٥٨
وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوٓا۟ أَوْ مَاتُوا۟ لَيَرْزُقَنَّهُمُ ٱللَّهُ رِزْقًا حَسَنًۭا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ٥٨
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
( والذين هَاجَرُواْ ) من ديارهم ( فِي سَبِيلِ ) إعلاء كلمة الله ونصرة دينه ( ثُمَّ قتلوا ) أى : قتلهم الكفار فى الجهاد ( أَوْ مَاتُواْ ) أى : على فراشهم .هؤلاء وهؤلاء ( لَيَرْزُقَنَّهُمُ الله ) - تعالى - بفضله وكرمه ( رِزْقاً حَسَناً ) يرضيهم ويسرهم يوم يلقونه . حيث يبوئهم جنته .قال - تعالى - : ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الذين قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ الله أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . . . )وقال - سبحانه - ( وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى الله وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الموت فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلىَ الله ) وقوله - عز وجل - : ( وَإِنَّ الله لَهُوَ خَيْرُ الرازقين ) تذييل قصد به بيان أن عطاءه - سبحانه - فوق كل عطاء ، لأنه يرزق من يشاء بغير حساب ، ويعطى من يشاء دون أن ينازعه منازع ، أو يعارضه معارض ، أو ينقص مما عنده شىء .