🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
ولسليمان الريح عاصفة تجري بامره الى الارض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين ٨١
وَلِسُلَيْمَـٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةًۭ تَجْرِى بِأَمْرِهِۦٓ إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِى بَـٰرَكْنَا فِيهَا ۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَىْءٍ عَـٰلِمِينَ ٨١
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿ولِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأمْرِهِ إلى الأرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وكُنّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الجِبالَ يُسَبِّحْنَ﴾ [الأنبياء: ٧٩] بِمُناسَبَةِ تَسْخِيرٍ خارِقٍ لِلْعادَةِ في كِلْتا القِصَّتَيْنِ مُعْجِزَةً لِلنَّبِيئِينَ عَلَيْهِما السَّلامُ. (ص-١٢٣)والأرْضُ الَّتِي بارَكَ اللَّهُ فِيها هي أرْضُ الشّامِ. وتَسْخِيرُ الرِّيحِ: تَسْخِيرُها لِما تَصْلُحُ لَهُ، وهو سَيْرُ المَراكِبِ في البَحْرِ، والمُرادُ أنَّها تَجْرِي إلى الشّامِ راجِعَةً عَنِ الأقْطارِ الَّتِي خَرَجَتْ إلَيْها لِمَصالِحِ مُلْكِ سُلَيْمانَ مِن غَزْوٍ أوْ تِجارَةٍ بِقَرِينَةِ أنَّها مُسَخَّرَةٌ لِسُلَيْمانَ فَلا بُدَّ أنْ تَكُونَ سائِرَةً لِفائِدَةِ الأُمَّةِ الَّتِي هو مَلِكُها. وعُلِمَ مِن أنَّها تَجْرِي إلى الأرْضِ الَّتِي بارَكَ اللَّهُ فِيها أنَّها تَخْرُجُ مِن تِلْكَ الأرْضِ حامِلَةً الجُنُودَ أوْ مُصَدِّرَةً البَضائِعَ الَّتِي تُصَدِّرُها مَمْلَكَةُ سُلَيْمانَ إلى بِلادِ الأرْضِ وتُقْفِلُ راجِعَةً بِالبَضائِعِ والمِيرَةِ ومَوادِّ الصِّناعَةِ وأسْلِحَةِ الجُنْدِ إلى أرْضِ فِلَسْطِينَ، فَوَقَعَ في الكَلامِ اكْتِفاءٌ اعْتِمادًا عَلى القَرِينَةِ. وقَدْ صَرَّحَ بِما اكْتَفى عَنْهُ هُنا في آيَةِ سُورَةِ سَبَأٍ ﴿ولِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ ورَواحُها شَهْرٌ﴾ [سبإ: ١٢] . ووَصْفُها هُنا بِـ (عاصِفَةً) بِمَعْنى قَوِيَّةٍ. ووَصْفُها في سُورَةِ ص بِأنَّها (رُخاءً) في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أصابَ﴾ [ص: ٣٦] . والرُّخاءُ: اللَّيْلَةُ المُناسِبَةُ لِسَيْرِ الفُلْكِ. وذَلِكَ بِاخْتِلافِ الأحْوالِ فَإذا أرادَ الإسْراعَ في السَّيْرِ سارَتْ عاصِفَةً وإذا أرادَ اللِّينَ سارَتْ رُخاءً، والمُقامُ قَرِينَةٌ عَلى أنَّ المُرادَ المُواتاةُ لِإرادَةِ سُلَيْمانَ كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿تَجْرِي بِأمْرِهِ﴾ في الآيَتَيْنِ المُشْعِرُ بِاخْتِلافِ مَقْصِدِ سُلَيْمانَ مِنها كَما إذا كانَ هو راكِبًا في البَحْرِ فَإنَّهُ يُرِيدُها رُخاءً لِئَلّا تُزْعِجَهُ وإذا أصْدَرَتْ مَمْلَكَتُهُ بِضاعَةً أوِ اجْتَلَبَتْها سارَتْ عاصِفَةً وهَذا بَيِّنٌ بِالتَّأمُّلِ. وعَبَّرَ (بِأمْرِهِ) عَنْ رَغْبَتِهِ وما يُلائِمُ أسْفارَ سَفائِنِهِ وهي رِياحٌ مَوْسِمِيَّةٌ مُنْتَظِمَةٌ سَخَّرَها اللَّهُ لَهُ. وأمْرُ سُلَيْمانَ دُعاؤُهُ اللَّهَ أنْ يُجْرِيَ الرِّيحَ كَما يُرِيدُ سُلَيْمانُ: إمّا دَعْوَةٌ عامَّةٌ كَقَوْلِهِ ﴿وهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لِأحَدٍ مِن بَعْدِي﴾ [ص: ٣٥] فَيَشْمَلُ (ص-١٢٤)كُلَّ ما بِهِ اسْتِقامَةُ أُمُورِ المُلْكِ وتَصارِيفِهِ، وإمّا دَعْوَةٌ خاصَّةٌ عِنْدَ كُلِّ سَفَرٍ لِمَراكِبِ سُلَيْمانَ فَجَعَلَ اللَّهُ الرِّياحَ المَوْسِمِيَّةَ في بِحارِ فِلَسْطِينَ مُدَّةَ مُلْكِ سُلَيْمانَ إكْرامًا لَهُ وتَأْيِيدًا إذْ كانَ هَمُّهُ نَشْرَ دِينِ الحَقِّ في الأرْضِ. وإنَّما جَعَلَ اللَّهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأمْرِ سُلَيْمانَ ولَمْ يَجْعَلْها تَجْرِي لِسُفُنِهِ لِأنَّ اللَّهَ سَخَّرَ الرِّيحَ لِكُلِّ السُّفُنِ الَّتِي فِيها مَصْلَحَةُ مُلْكِ سُلَيْمانَ فَإنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِ سُفُنُ تَرْشِيشٍ يَظُنُّ أنَّها طَرْطُوشَةٌ بِالأنْدَلُسِ أوْ قَرْطَجَنَّةَ بِإفْرِيقِيَّةَ وسُفُنُ حِيرامَ مَلِكِ صُورَ حامِلَةً الذَّهَبَ والفِضَّةَ والعاجَ والقِرَدَةَ والطَّواوِيسَ وهَدايا الآنِيَةِ والحُلَلَ والسِّلاحَ والطِّيبَ والخَيْلَ والبِغالَ كَما في الإصْحاحِ ١٠ مِن سِفْرِ المُلُوكِ الأوَّلِ. وجُمْلَةُ ﴿وكُنّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ﴾ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ الجُمَلِ المَسُوقَةِ لِذِكْرِ عِنايَةِ اللَّهِ بِسُلَيْمانَ. والمُناسَبَةُ أنَّ تَسْخِيرَ الرِّيحِ لِمَصالِحِ سُلَيْمانَ أثَرٌ مِن آثارِ عِلْمِ اللَّهِ بِمُخْتَلِفِ أحْوالِ الأُمَمِ والأقالِيمِ وما هو مِنها لائِقٌ بِمَصْلَحَةِ سُلَيْمانَ فَيُجْرِي الأُمُورَ عَلى ما تَقْتَضِيهِ الحِكْمَةُ الَّتِي أرادَها سُبْحانَهُ إذْ قالَ ﴿وشَدَدْنا مُلْكَهُ﴾ [ص: ٢٠] .
Previous Ayah
Next Ayah