🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
فاختلف الاحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم ٣٧
فَٱخْتَلَفَ ٱلْأَحْزَابُ مِنۢ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌۭ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ٣٧
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿فاخْتَلَفَ الأحْزابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ الفاءُ لِتَفْرِيعِ الإخْبارِ بِحُصُولِ الِاخْتِلافِ عَلى الإخْبارِ بِأنَّ هَذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ، أيْ حادَ عَنِ الصِّراطِ المُسْتَقِيمِ الأحْزابُ فاخْتَلَفُوا بَيْنَهم في الطَّرائِقِ الَّتِي سَلَكُوها، أيْ هَذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ لا يَخْتَلِفُ سالِكُوهُ اخْتِلافًا أصْلِيًّا، فَسَلَكَ الأحْزابُ طُرُقًا أُخْرى هي حائِدَةٌ عَنِ الصِّراطِ المُسْتَقِيمِ فَلَمْ يَتَّفِقُوا عَلى شَيْءٍ. (ص-١٠٦)وقَوْلُهُ ﴿مِن بَيْنِهِمْ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِـ ”فاخْتَلَفَ“ . ومِن حَرْفُ تَوْكِيدٍ، أيِ اخْتَلَفُوا بَيْنَهم. والمُرادُ بِالأحْزابِ أحْزابُ النَّصارى، لِأنَّ الِاخْتِلافَ مُؤْذِنٌ بِأنَّهم كانُوا مُتَّفِقِينَ ولَمْ يَكُنِ اليَهُودُ مُوافِقِينَ النَّصارى في شَيْءٍ مِنَ الدِّينِ. وقَدْ كانَ النَّصارى عَلى قَوْلٍ واحِدٍ عَلى التَّوْحِيدِ في حَياةِ الحَوارِيِّينَ ثُمَّ حَدَثَ الِاخْتِلافُ في تَلامِيذِهِمْ. وقَدْ ذَكَرْنا في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ ولا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ﴾ [النساء: ١٧١] في سُورَةِ النِّساءِ أنَّ الِاخْتِلافَ انْحَلَّ إلى ثَلاثَةِ مَذاهِبَ:المَلْكانِيَّةُ وتُسَمّى الجاثُلِيقِيَّةَ، واليَعْقُوبِيَّةُ، والنَّسْطُورِيَّةُ. وانْشَعَبَتْ مِن هَذِهِ الفِرَقِ عِدَّةُ فِرَقٍ ذَكَرَها الشَّهْرَسْتانِيُّ، ومِنها الألْيانَةُ، والبِلْيارِسِيَّةُ، والمِقْدانُوسِيَّةُ، والسِّبالِيَّةُ، والبُوطِينُوسِيَّةُ، والبُولِيَّةُ، إلى فِرَقٍ أُخْرى. مِنها فِرْقَةٌ كانَتْ في العَرَبِ تُسَمّى الرَّكُوسِيَّةُ ورَدَ ذِكْرُها في الحَدِيثِ «أنَّ النَّبِيءَ ﷺ قالَ لِعَدِيِّ بْنِ حاتِمٍ: إنَّكَ رَكُوسِيٌّ» . قالَ أهْلُ اللُّغَةِ هي نَصْرانِيَّةٌ مَشُوبَةٌ بِعَقائِدِ الصّابِئَةِ. وحَدَثَتْ بَعْدَ ذَلِكَ فِرْقَةُ الِاعْتِراضِيَّةِ البُرُوتِسْتانُ أتْباعُ لُوثِيرَ. وأشْهَرُ الفِرَقِ اليَوْمَ هي المَلْكانِيَّةُ (كاثُولِيكُ)، واليَعْقُوبِيَّةُ أرْثُوذُوكْسُ، والِاعْتِراضِيَّةُ البُرُوتِسْتانُ. ولَمّا كانَ اخْتِلافُهم قَدِ انْحَصَرَ في مَرْجِعٍ واحِدٍ يَرْجِعُ إلى إلَهِيَّةِ عِيسى اغْتِرارًا وسُوءَ فَهْمٍ في مَعْنى لَفْظِ (ابْنٍ) الَّذِي ورَدَ صِفَةً لِلْمَسِيحِ في الأناجِيلِ مَعَ أنَّهُ قَدْ وُصِفَ بِذَلِكَ فِيها أيْضًا أصْحابُهُ. وقَدْ جاءَ في التَّوْراةِ أيْضًا أنْتُمْ أبْناءُ اللَّهِ. وفي إنْجِيلِ مَتّى الحَوارِيِّ وإنْجِيلِ يُوحَنّا الحَوارِيِّ كَلِماتٌ صَرِيحَةٌ في أنَّ المَسِيحَ ابْنُ إنْسانٍ وأنَّ اللَّهَ إلَهُهُ ورَبُّهُ، فَقَدِ انْحَصَرَتْ مَذاهِبُهم في الكُفْرِ بِاللَّهِ فَلِذَلِكَ ذُيِّلَ بِقَوْلِهِ ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾، فَشَمِلَ قَوْلُهُ الَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ المُخْبَرَ عَنْهم مِنَ النَّصارى وشَمِلَ المُشْرِكِينَ وغَيْرَهم. والمَشْهَدُ صالِحٌ لِمَعانٍ، وهو أنْ يَكُونَ مُشْتَقًّا مِنَ المُشاهَدَةِ أوْ مِنَ (ص-١٠٧)الشُّهُودِ، ثُمَّ إمّا أنْ يَكُونَ مَصْدَرًا مِيمِيًّا في المَعْنَيَيْنِ أوِ اسْمَ مَكانٍ لَهُما أوِ اسْمَ زَمانٍ لَهُما، أيْ يَوْمٍ فِيهِ ذَلِكَ وغَيْرُهُ. والوَيْلُ حاصِلٌ لَهم في الِاحْتِمالاتِ كُلِّها وقَدْ دَخَلُوا في عُمُومِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِاللَّهِ، أيْ نَفَوْا وحْدانِيَّتَهُ، فَدَخَلُوا في زُمْرَةِ المُشْرِكِينَ لا مَحالَةَ، ولَكِنَّهم أهْلُ كِتابٍ دُونَ المُشْرِكِينَ.
Previous Ayah
Next Ayah