🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون ٥٧
وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ٱلْبَنَـٰتِ سُبْحَـٰنَهُۥ ۙ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ ٥٧
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿ويَجْعَلُونَ لِلَّهِ البَناتِ سُبْحانَهُ ولَهم ما يَشْتَهُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ويَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمّا رَزَقْناهُمْ﴾ [النحل: ٥٦] . هَذا اسْتِدْلالٌ بِنِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ بِالبَنِينَ والبَناتِ، وهي نِعْمَةُ النَّسْلِ، كَما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿ولَهم ما يَشْتَهُونَ﴾، أيْ ما يَشْتَهُونَ مِمّا رَزَقْناهم مِنَ الذُّرِّيَّةِ. وأُدْمِجَ في هَذا الِاسْتِدْلالِ وهَذا الِامْتِنانِ ذِكْرُ ضَرْبٍ شَنِيعٍ مِن ضُرُوبِ كُفْرِهِمْ، وهو افْتِراؤُهم: أنْ زَعَمُوا أنَّ المَلائِكَةَ بَناتُ اللَّهِ مِن سَرَواتِ الجِنِّ، كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا﴾ [الصافات: ١٥٨]، وهو اعْتِقادُ قَبائِلِ كِنانَةَ وخُزاعَةَ. والجَعْلُ: هُنا النِّسْبَةُ بِالقَوْلِ. و(سُبْحانَهُ) مَصْدَرٌ نائِبٌ عَنِ الفِعْلِ، وهو مَنصُوبٌ عَلى المَفْعُولِيَّةِ المُطْلَقَةِ، وهو في مَحَلِّ جُمْلَةٍ مُعْتَرِضَةٍ وقَعَتْ جَوابًا عَنْ مَقالَتِهِمُ السَّيِّئَةِ الَّتِي تَضَمَّنَتْها حِكايَةُ ﴿ويَجْعَلُونَ لِلَّهِ البَناتِ﴾ إذِ الجَعْلُ فِيهِ جَعْلُ القَوْلِ، فَقَوْلُهُ (سُبْحانَهُ) مِثْلُ قَوْلِهِمْ: حاشَ لِلَّهِ، ومَعاذَ اللَّهِ، أيْ تَنْزِيهًا لَهُ عَنْ أنْ يَكُونَ لَهُ ذَلِكَ. وإنَّما قُدِّمَ (سُبْحانَهُ) عَلى قَوْلِهِ ﴿ولَهم ما يَشْتَهُونَ﴾ لِيَكُونَ نَصًّا في أنَّ التَّنْزِيهَ عَنْ هَذا الجَعْلِ لِذاتِهِ، وهو نِسْبَةُ البُنُوَّةِ لِلَّهِ، لا عَنْ جَعْلِهِمْ لَهُ خُصُوصَ البَناتِ دُونَ الذُّكُورِ الَّذِي هو أشَدُّ فَظاعَةً، كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿ولَهم (ص-١٨٣)ما يَشْتَهُونَ﴾؛ لِأنَّ ذَلِكَ زِيادَةٌ في التَّفْظِيعِ، فَقَوْلُهُ ﴿ولَهم ما يَشْتَهُونَ﴾ جُمْلَةٌ في مَوْضِعِ الحالِ، وتَقْدِيمُ الخَبَرِ في الجُمْلَةِ؛ لِلِاهْتِمامِ بِهِمْ في ذَلِكَ عَلى طَرِيقَةِ التَّهَكُّمِ. وماصَدَقُ ﴿ما يَشْتَهُونَ﴾ الأبْناءُ الذُّكُورُ بِقَرِينَةِ مُقابَلَتِهِ بِالبَناتِ، وقَوْلُهُ تَعالى ﴿وإذا بُشِّرَ أحَدُهم بِالأُنْثى﴾ [النحل: ٥٨]، أيْ والحالُ أنَّ لَهم ذُكُورًا مِن أبْنائِهِمْ فَهَلّا جَعَلُوا لِلَّهِ بَنِينَ وبَناتٍ، وهَذا ارْتِقاءٌ في إفْسادِ مُعْتَقَداتِهِمْ بِحَسَبِ عُرْفِهِمْ، وإلّا فَإنَّهُ بِالنِّسْبَةِ إلى اللَّهِ سَواءٌ لِلِاسْتِواءِ في التَّوَلُّدِ الَّذِي هو مِن مُقْتَضى الحُدُوثِ المُنَزَّهِ عَنْهُ واجِبُ الوُجُودِ. وسَيُخَصُّ هَذا بِالإبْطالِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ويَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ﴾ [النحل: ٦٢]، ولِهَذا اقْتُصِرَ هُنا عَلى لَفْظِ البَناتِ الدّالِّ عَلى الذَّواتِ، واقْتُصِرَ عَلى أنَّهم يَشْتَهُونَ الأبْناءَ، ولَمْ يَتَعَرَّضْ إلى كَراهَتِهِمُ البَناتِ، وإنْ كانَ ذَلِكَ مَأْخُوذًا بِالمَفْهُومِ؛ لِأنَّ ذَلِكَ دَرَجَةٌ أُخْرى مِن كُفْرِهِمْ سَتُخَصُّ بِالذِّكْرِ.
Previous Ayah
Next Ayah