🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
ما ننزل الملايكة الا بالحق وما كانوا اذا منظرين ٨
مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًۭا مُّنظَرِينَ ٨
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿ما تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ إلّا بِالحَقِّ وما كانُوا إذًا مُنْظَرِينَ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ ابْتِدائِيَّةٌ جَوابًا لِكَلامِهِمْ وُشُبُهاتِهِمْ ومُقْتَرَحاتِهِمْ. وابْتُدِئَ في الجَوابِ بِإزالَةِ شُبْهَتِهِمْ إذْ قالُوا ﴿لَوْما تَأْتِينا بِالمَلائِكَةِ﴾ [الحجر: ٧]، أُرِيدَ مِنهُ إزالَةُ جَهالَتِهِمْ إذْ سَألُوا نُزُولَ المَلائِكَةِ عَلامَةً عَلى التَّصْدِيقِ؛لِأنَّهم وإنْ طَلَبُوا ذَلِكَ بِقَصْدِ التَّهَكُّمِ فَهم مَعَ ذَلِكَ مُعْتَقِدُونَ أنَّ نُزُولَ المَلائِكَةِ هو آيَةُ صِدْقِ الرَّسُولِ ﷺ فَكانَ جَوابُهم مَشُوبًا بِطَرَفٍ مِنَ الأُسْلُوبِ الحَكِيمِ، وهو صَرْفُهم إلى تَعْلِيمِهِمُ المَيْزَ بَيْنَ آياتِ الرُّسُلِ وبَيْنَ آياتِ العَذابِ، فَأرادَ اللَّهُ أنْ لا يَدَّخِرَهم هَدْيًا وإلّا فَهم أحْرِياءُ بِأنْ لا يُجابُوا. (ص-١٩)والنُّزُولُ: التَّدَلِّي مِن عُلُوٍّ إلى سُفْلٍ، والمُرادُ بِهِ هُنا انْتِقالُ المَلائِكَةِ مِنَ العالَمِ العُلْوِيِّ إلى العالَمِ الأرْضِيِّ نُزُولًا مَخْصُوصًا، وهو نُزُولُهم لِتَنْفِيذِ أمْرِ اللَّهِ بِعَذابٍ يُرْسِلُهُ عَلى الكافِرِينَ، كَما أُنْزِلُوا إلى مَدائِنِ لُوطٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ -، ولَيْسَ مِثْلَ نُزُولِ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أوْ غَيْرِهِ مِنَ المَلائِكَةِ إلى الرُّسُلِ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ - بِالشَّرائِعِ أوْ بِالوَحْيِ؛ قالَ تَعالى في ذِكْرِ زَكَرِيّاءَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - ﴿فَنادَتْهُ المَلائِكَةُ وهو قائِمٌ يُصَلِّي في المِحْرابِ أنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى﴾ [آل عمران: ٣٩] . والمُرادُ بِـ (الحَقِّ) هُنا الشَّيْءُ الحاقُّ، أيِ: المَقْضِيُّ، مِثْلُ إطْلاقِ القَضاءِ بِمَعْنى المَقْضِيِّ، وهو هُنا صِفَةٌ لِمَحْذُوفٍ يُعْلَمُ مِنَ المَقامِ، أيِ: العَذابُ الحاقُّ، قالَ تَعالى ﴿وكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ العَذابُ﴾ [الحج: ١٨] وبِقَرِينَةِ قَوْلِهِ ﴿وما كانُوا إذًا مُنْظَرِينَ﴾، أيْ: لا تَنْزِلُ المَلائِكَةُ لِلنّاسِ غَيْرِ الرُّسُلِ والأنْبِياءِ - عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ - إلّا مُصاحِبِينَ لِلْعَذابِ الحاقِّ عَلى النّاسِ كَما تَنَزَّلَتِ المَلائِكَةُ عَلى قَوْمِ لُوطٍ وهو عَذابُ الِاسْتِئْصالِ، ولَوْ تَنَزَّلَتِ المَلائِكَةُ لَعُجِّلَ لِلْمُنْزَلِ عَلَيْهِمْ ولَما أُمْهِلُوا. ويُفْهَمُ مِن هَذا أنَّ اللَّهَ مُنْظِرُهم؛ لِأنَّهُ لَمْ يُرِدِ اسْتِئْصالَهم؛ لِأنَّهُ أرادَ أنْ يَكُونَ نَشْرُ الدِّينِ بِواسِطَتِهِمْ فَأمْهَلَهم حَتّى اهْتَدَوْا، ولَكِنَّهُ أهْلَكَ كُبَراءَهم ومُدَبِّرِيهِمْ. ونَظِيرُ هَذا قَوْلُهُ تَعالى في سُورَةِ الأنْعامِ ﴿وقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ولَوْ أنْزَلْنا مَلَكًا لَقُضِيَ الأمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ﴾ [الأنعام: ٨]، وقَدْ نَزَلَتِ المَلائِكَةُ عَلَيْهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ يَقْطَعُونَ رُءُوسَ المُشْرِكِينَ. والإنْظارُ: التَّأْخِيرُ والتَّأْجِيلُ. و(إذا) حَرْفُ جَوابٍ وجَزاءٍ، وقَدْ سَقَطَتْ هُنا بَيْنَ جُزْأيْ جَوابِها رَعْيًا لِمُناسَبَةِ عَطْفِ جَوابِها عَلى قَوْلِهِ (﴿ما نُنَزِّلُ المَلائِكَةَ﴾)، وكانَ شَأْنُ (إذَنْ) أنْ تَكُونَ في صَدْرِ جَوابِها، وجُمْلَتُها هي الجَوابُ المَقْصُودُ لِقَوْلِهِمْ ﴿لَوْما تَأْتِينا بِالمَلائِكَةِ﴾ [الحجر: ٧]، وجُمْلَةُ (﴿ما نُنَزِّلُ المَلائِكَةَ إلّا بِالحَقِّ﴾) مُقَدَّمَةٌ مِن تَأْخِيرٍ؛ لِأنَّها تَعْلِيلٌ لِلْجَوابِ، فَقُدِّمَ؛ لِأنَّهُ أوْقَعُ في الرَّدِّ، ولِأنَّهُ أسْعَدُ بِإيجازِ الجَوابِ. (ص-٢٠)وتَقْدِيرُ الكَلامِ لَوْما تَأْتِينا بِالمَلائِكَةِ إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ إذَنْ ما كُنْتُمْ مُنْظَرِينَ بِالحَياةِ، ولَعَجَّلَ لَكُمُ الِاسْتِئْصالَ؛ إذْ ما تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ إلّا مَصْحُوبِينَ بِالعَذابِ الحاقِّ، وهَذا المَعْنى وارِدٌ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ويَسْتَعْجِلُونَكَ بِالعَذابِ ولَوْلا أجَلٌ مُسَمًّى لَجاءَهُمُ العَذابُ﴾ [العنكبوت: ٥٣] . وقَرَأ الجُمْهُورُ (ما تَنَزَّلُ) بِفَتْحِ التّاءِ عَلى أنَّ أصْلَهُ (تَتَنَزَّلُ) . وقَرَأ أبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ بِضَمِّ التّاءِ وفَتْحِ الزّايِ عَلى البِناءِ لِلْمَجْهُولِ ورَفْعِ المَلائِكَةِ عَلى النِّيابَةِ. وقَرَأ الكِسائِيُّ، وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ، وخَلَفٌ ﴿ما نُنَزِّلُ المَلائِكَةَ﴾ بِنُونٍ في أوَّلِهِ وكَسْرِ الزّايِ ونَصْبِ المَلائِكَةِ عَلى المَفْعُولِيَّةِ.
Previous Ayah
Next Ayah