🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
You are reading a tafsir for the group of verses 15:26 to 15:27
ولقد خلقنا الانسان من صلصال من حما مسنون ٢٦ والجان خلقناه من قبل من نار السموم ٢٧
وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِن صَلْصَـٰلٍۢ مِّنْ حَمَإٍۢ مَّسْنُونٍۢ ٢٦ وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَـٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ ٢٧
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿ولَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ مِن حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ ﴿والجانَّ خَلَقْناهُ مِن قَبْلُ مِن نارِ السَّمُومِ﴾ تَكْمِلَةٌ لِإقامَةِ الدَّلِيلِ عَلى انْفِرادِهِ تَعالى بِخَلْقِ أجْناسِ العَوالِمِ وما فِيها، ومِنهُ يَتَخَلَّصُ إلى التَّذْكِيرِ بِعَداوَةِ الشَّيْطانِ لِلْبَشَرِ لِيَأْخُذُوا حِذْرَهم مِنهُ، ويُحاسِبُوا أنْفُسَهم عَلى ما يُخامِرُها مِن وسْواسِهِ بِما يُرْدِيهِمْ، جاءَ بِمُناسَبَةِ ذِكْرِ الإحْياءِ والإماتَةِ؛ فَإنَّ أهَمَّ الإحْياءِ هو إيجادُ النَّوْعِ الإنْسانِيِّ، فَفي هَذا الخَبَرِ اسْتِدْلالٌ عَلى عَظِيمِ القُدْرَةِ والحِكْمَةِ وعَلى إمْكانِ البَعْثِ، ومَوْعِظَةٍ وذِكْرى، والمُرادُ بِالإنْسانِ آدَمُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - . والصَّلْصالُ: الطِّينُ الَّذِي يُتْرَكُ حَتّى يَيْبَسَ فَإذا يَبِسَ فَهو صَلْصالٌ وهو شِبْهُ الفَخّارِ، إلّا أنَّ الفَخّارَ هو ما يَبِسَ بِالطَّبْخِ بِالنّارِ؛ قالَ تَعالى ﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾ [الرحمن: ١٤] . (ص-٤٢)والحَمَأُ: الطِّينُ إذا اسْوَدَّ وكُرِهَتْ رائِحَتُهُ، وقَوْلُهُ مِن حَمَأٍ صِفَةٌ لِـ صَلْصالٍ، ومَسْنُونٍ صِفَةٌ لِـ حَمَأٍ أوْ لِـ صَلْصالٍ، وإذْ كانَ الصَّلْصالُ مِنَ الحَمَأِ فَصِفَةُ أحَدِهِما صِفَةٌ لِلْآخَرِ. والمَسْنُونُ: الَّذِي طالَتْ مُدَّةُ مُكْثِهِ، وهو اسْمُ مَفْعُولٍ مِن فِعْلِ سَنَّهُ؛ إذا تَرَكَهُ مُدَّةً طَوِيلَةً تُشْبِهُ السَّنَةَ، وأحْسَبُ أنَّ فِعْلَ (سَنَّ) بِمَعْنى تَرَكَ شَيْئًا مُدَّةً طَوِيلَةً غَيْرُ مَسْمُوعٍ. ولَعَلَّ (تَسَنَّهْ) بِمَعْنى تَغَيَّرَ مِن طُولِ المُدَّةِ أصْلُهُ مُطاوِعُ سَنَهٍ ثُمَّ تُنُوسِيَ مِنهُ مَعْنى المُطاوَعَةِ، وقَدْ تَقَدَّمَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ [البقرة: ٢٥٩] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والمَقْصُودُ مِن ذِكْرِ هَذِهِ الأشْياءِ التَّنْبِيهُ عَلى عَجِيبِ صُنْعِ اللَّهِ تَعالى إذا أخْرَجَ مِن هَذِهِ الحالَةِ المَهِينَةِ نَوْعًا هو سَيِّدُ أنْواعِ عالَمِ المادَّةِ ذاتِ الحَياةِ. وفِيهِ إشارَةٌ إلى أنَّ ماهِيَّةَ الحَياةِ تَتَقَوَّمُ مِنَ التُّرابِيَّةِ والرُّطُوبَةِ والتَّعَفُّنِ، وهو يُعْطِي حَرارَةً ضَعِيفَةً، ولِذَلِكَ تَنْشَأُ في الأجْرامِ المُتَعَفِّنَةِ حَيَواناتٌ مِثْلَ الدُّودِ، ولِذَلِكَ أيْضًا تَنْشَأُ في الأمْزِجَةِ المُتَعَفِّنَةِ الحُمّى. وفِيهِ إشارَةٌ إلى الأطْوارِ الَّتِي مَرَّتْ عَلى مادَّةِ خَلْقِ الإنْسانِ. وتَوْكِيدُ الجُمْلَةِ بِلامِ قَسَمٍ وبِحَرْفِ (قَدْ) لِزِيادَةِ التَّحَقُّقِ تَنْبِيهًا عَلى أهَمِّيَّةِ هَذا الخَلْقِ، وأنَّهُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ. وعَطْفُ جُمْلَةِ ﴿والجانَّ خَلَقْناهُ﴾ إدْماجٌ وتَمْهِيدٌ إلى بَيانِ نَشْأةِ العَداوَةِ بَيْنَ آدَمَ وجُنْدِ إبْلِيسَ. وأُكِّدَتْ جُمْلَةُ والجانَّ خَلَقْناهُ بِصِيغَةِ الِاشْتِغالِ الَّتِي هي تَقْوِيَةٌ لِلْفِعْلِ بِتَقْدِيرِ نَظِيرِ المَحْذُوفِ، ولِما فِيها مِنَ الِاهْتِمامِ بِالإجْمالِ ثُمَّ التَّفْصِيلِ لِمِثْلِ الغَرَضِ الَّذِي أُكِّدَتْ بِهِ جُمْلَةُ ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ﴾ الخَ. (ص-٤٣)وفائِدَةُ قَوْلِهِ مِن قَبْلُ أيْ: مِن قَبْلِ خَلْقِ الإنْسانِ تَعْلِيمُ أنَّ خَلْقَ الجانِّ أسْبَقُ؛ لِأنَّهُ مَخْلُوقٌ مِن عُنْصُرِ الحَرارَةِ أسْبَقَ مِنَ الرُّطُوبَةِ. والسَّمُومُ بِفَتْحِ السِّينِ: الرِّيحُ الحارَّةُ، فالجِنُّ مَخْلُوقٌ مِنَ النّارِيَّةِ والهَوائِيَّةِ؛ لِيَحْصُلَ الِاعْتِدالُ في الحَرارَةِ فَيَقْبَلَ الحَياةَ الخاصَّةَ اللّائِقَةَ بِخِلْقَةِ الجِنِّ، فَكَما كَوَّنَ اللَّهُ الحَمَأةَ الصَّلْصالَ المَسْنُونَ لِخَلْقِ الإنْسانِ، كَوَّنَ رِيحًا حارَّةً وجَعَلَ مِنها الجِنَّ، فَهو مُكَوَّنٌ مِن حَرارَةٍ زائِدَةٍ عَلى مِقْدارِ حَرارَةِ الإنْسانِ ومِن تَهْوِيَةٍ قَوِيَّةٍ، والحِكْمَةُ كُلُّها في إتْقانِ المَزْجِ والتَّرْكِيبِ.
Previous Ayah
Next Ayah