🎯 Stay on track!
Create My Goal
🎯 Stay on track!
Create My Goal
Sign in
Settings
Sign in
Select an option
Al-Fatihah
Al-Baqarah
Ali 'Imran
An-Nisa
Al-Ma'idah
Al-An'am
Al-A'raf
Al-Anfal
At-Tawbah
Yunus
Hud
Yusuf
Ar-Ra'd
Ibrahim
Al-Hijr
An-Nahl
Al-Isra
Al-Kahf
Maryam
Taha
Al-Anbya
Al-Hajj
Al-Mu'minun
An-Nur
Al-Furqan
Ash-Shu'ara
An-Naml
Al-Qasas
Al-'Ankabut
Ar-Rum
Luqman
As-Sajdah
Al-Ahzab
Saba
Fatir
Ya-Sin
As-Saffat
Sad
Az-Zumar
Ghafir
Fussilat
Ash-Shuraa
Az-Zukhruf
Ad-Dukhan
Al-Jathiyah
Al-Ahqaf
Muhammad
Al-Fath
Al-Hujurat
Qaf
Adh-Dhariyat
At-Tur
An-Najm
Al-Qamar
Ar-Rahman
Al-Waqi'ah
Al-Hadid
Al-Mujadila
Al-Hashr
Al-Mumtahanah
As-Saf
Al-Jumu'ah
Al-Munafiqun
At-Taghabun
At-Talaq
At-Tahrim
Al-Mulk
Al-Qalam
Al-Haqqah
Al-Ma'arij
Nuh
Al-Jinn
Al-Muzzammil
Al-Muddaththir
Al-Qiyamah
Al-Insan
Al-Mursalat
An-Naba
An-Nazi'at
'Abasa
At-Takwir
Al-Infitar
Al-Mutaffifin
Al-Inshiqaq
Al-Buruj
At-Tariq
Al-A'la
Al-Ghashiyah
Al-Fajr
Al-Balad
Ash-Shams
Al-Layl
Ad-Duhaa
Ash-Sharh
At-Tin
Al-'Alaq
Al-Qadr
Al-Bayyinah
Az-Zalzalah
Al-'Adiyat
Al-Qari'ah
At-Takathur
Al-'Asr
Al-Humazah
Al-Fil
Quraysh
Al-Ma'un
Al-Kawthar
Al-Kafirun
An-Nasr
Al-Masad
Al-Ikhlas
Al-Falaq
An-Nas
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
ولنسكننكم الارض من بعدهم ذالك لمن خاف مقامي وخاف وعيد ١٤
وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ ٱلْأَرْضَ مِنۢ بَعْدِهِمْ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِى وَخَافَ وَعِيدِ ١٤
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿ذَلِكَ لِمَن خافَ مَقامِي وخافَ وعِيدِ﴾ ذَلِكَ إشارَةٌ إلى المَذْكُورِ مِنَ الإهْلاكِ والإسْكانِ المَأْخُوذَيْنِ مِن لَنُهْلِكَنَّ - ولَنُسْكِنَنَّكُمُ. عادَ إلَيْهِما اسْمُ الإشارَةِ بِالإفْرادِ بِتَأْوِيلِ المَذْكُورِ، كَقَوْلِهِ (﴿ومَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ آثامًا﴾ [الفرقان: ٦٨]) . واللّامُ لِلْمِلْكِ، أيْ: ذَلِكَ عَطاءٌ وتَمْلِيكٌ لِمَن خافَ مَقامِي، كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿ذَلِكَ لِمَن خَشِيَ رَبَّهُ﴾ [البينة: ٨]، والمَعْنى: ذَلِكَ الوَعْدُ لِمَن خافَ مَقامِي، أيْ: ذَلِكَ لَكم؛ لِأنَّكم خِفْتُمْ مَقامِي، فَعَدَلَ عَنْ ضَمِيرِ الخِطابِ إلى مَن خافَ مَقامِي لِدَلالَةِ المَوْصُولِ عَلى الإيماءِ إلى أنَّ الصِّلَةَ عِلَّةٌ في حُصُولِ تِلْكَ العَطِيَّةِ. (ص-٢٠٨)ومَعْنى ﴿خافَ مَقامِي﴾ خافَنِي، فَلَفْظُ (مَقامٍ) مُقْحِمٌ لِلْمُبالَغَةِ في تَعَلُّقِ الفِعْلِ بِمَفْعُولِهِ، كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ [الرحمن: ٤٦]؛ لِأنَّ المَقامَ أصْلُهُ مَكانُ القِيامِ، وأُرِيدَ فِيهِ بِالقِيامِ مُطْلَقُ الوُجُودِ؛ لِأنَّ الأشْياءَ تُعْتَبَرُ قائِمَةً، فَإذا قِيلَ ﴿خافَ مَقامِي﴾ كانَ فِيهِ مِنَ المُبالَغَةِ ما لَيْسَ في (خافَنِي) بِحَيْثُ إنَّ الخَوْفَ يَتَعَلَّقُ بِمَكانِ المُخَوَّفِ مِنهُ، كَما يُقالُ: قَصَّرَ في جانِبِي، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿عَلى ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ اللَّهِ﴾ [الزمر: ٥٦]، وكُلُّ ذَلِكَ كِنايَةٌ عَنِ المُضافِ إلَيْهِ كَقَوْلِ زِيادٍ الأعْجَمِ: إنَّ السَّماحَةَ والمَرُوءَةَ والنَّدى في قُبَّةٍ ضُرِبَتْ عَلى ابْنِ الحَشْرَجِ أيْ: في ابْنِ الحَشْرَجِ مِن غَيْرِ نَظَرٍ إلى وُجُودِ قُبَّةٍ، ومِنهُ ما في الحَدِيثِ «إنَّ اللَّهَ لَمّا خَلَقَ الرَّحِمَ أخَذَتْ بِساقِ العَرْشِ وقالَتْ: هَذا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ القَطِيعَةِ، أيْ: هَذا العائِذُ بِكَ القَطِيعَةَ»، وخَوْفُ اللَّهِ: هو خَوْفُ غَضَبِهِ؛ لِأنَّ غَضَبَ اللَّهِ أمْرٌ مَكْرُوهٌ لَدى عَبِيدِهِ. وعَطَفَ جُمْلَةَ ﴿وخافَ وعِيدِ﴾ عَلى ﴿خافَ مَقامِي﴾ مَعَ إعادَةِ فِعْلِ (خافَ) دُونَ اكْتِفاءٍ بِعَطْفِ وعِيدِي عَلى مَقامِي؛ لِأنَّ هَذِهِ الصِّلَةَ وإنْ كانَ صَرِيحُها ثَناءً عَلى المُخاطَبِينَ فالمُرادُ مِنها التَّعْرِيضُ بِالكافِرِينَ بِأنَّهم لا يَخافُونَ وعِيدَ اللَّهِ، ولَوْلا ذَلِكَ لَكانَتْ جُمْلَةُ ﴿خافَ مَقامِي﴾ تُغْنِي عَنْ هَذِهِ الجُمْلَةِ، فَإنَّ المُشْرِكِينَ لَمْ يَعْبَئُوا بِوَعِيدِ اللَّهِ وحَسِبُوهُ عَبَثًا، قالَ تَعالى ﴿ويَسْتَعْجِلُونَكَ بِالعَذابِ﴾ [الحج: ٤٧]، ولِذَلِكَ لَمْ يَجْمَعْ بَيْنَهُما في سُورَةِ البَيِّنَةِ ﴿ذَلِكَ لِمَن خَشِيَ رَبَّهُ﴾ [البينة: ٨]؛ لِأنَّهُ في سِياقِ ذِكْرِ نَعِيمِ المُؤْمِنِينَ خاصَّةً. وهَذِهِ الآيَةُ في ذِكْرِ إهْلاكِ الظّالِمِينَ وإسْكانِ المُؤْمِنِينَ أرْضَهم فَكانَ المَقامُ لِلْفَرِيقَيْنِ، فَجُمِعَ في جَزاءِ المُؤْمِنِينَ بِإدْماجِ التَّعْرِيضِ بِوَعِيدِ الكافِرِينَ، وفي الجَمْعِ بَيْنَهُما دَلالَةً عَلى أنَّ مِن حَقِّ المُؤْمِنِ أنْ يَخافَ غَضَبَ رَبِّهِ وأنْ يَخافَ (ص-٢٠٩)وعِيدَهُ، والَّذِينَ يَخافُونَ غَضَبَ اللَّهِ ووَعِيدَهُ هُمُ المُتَّقُونَ الصّالِحُونَ، فَآلَ مَعْنى الآيَةِ إلى مَعْنى الآيَةِ الأُخْرى ﴿أنَّ الأرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠٥] . وقَرَأ الجُمْهُورُ (وعِيدِ) بِدُونِ ياءٍ وصْلًا ووَقْفًا، وقَرَأهُ ورْشٌ عَنْ نافِعٍ بِدُونِ ياءٍ في الوَقْفِ وبِإثْباتِها في الوَصْلِ، وقَرَأهُ يَعْقُوبُ بِإثْباتِ الياءِ في حالَيِ الوَصْلِ والوَقْفِ، وكُلُّ ذَلِكَ جائِزٌ في ياءِ المُتَكَلِّمِ الواقِعَةِ مُضافًا إلَيْها في غَيْرِ النِّداءِ، وفِيها في النِّداءِ لُغَتانِ أُخْرَيانِ.
Previous Ayah
Next Ayah